“اللقاء الديمقراطي” يرفع الصوت في الأونيسكو… الأمن الغذائي والدوائي للبنانيين أولوية
في اطار المتابعة التشريعية الحثيثة من قبل كتلة “اللقاء الديمقراطي” التي تقدمت بعشرات اقتراحات القوانين في العديد من المجالات لا سيما مؤخرا تلك المتعلقة بالأمن الغذائي والصحي، اضافة الى غيرها من الاقتراحات التي تتعلق بالازمات التي يمرّ بها البلد، فقد شارك نواب الكتلة في الجلسة التشريعية التي انعقدت في الأونيسكو بالأمس، وعلى جدول الاعمال أكثر من اقتراح قانون مقدّم من قبلها فما كان مصيرها؟
ففي خطوة مهمة جدا لما فيما من بعد انساني وأخلاقي تجاه القطاع الصحي والعاملين فيه، ومن تقدير لجهودهم طوال فترة الوباء، فقد وافق مجلس النواب وصادق على اقتراح القانون المقدم من “اللقاء الديمقراطي” والقاضي باعتبار شهداء كورونا من العاملين في القطاع الصحي بمثابة شهداء الحيش اللبناني
وقد تحدث عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله عن مجموعة اقتراحات قوانين، التي جاءت بطلب مباشر من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، والتي من شأنها تخفيض الفاتورة الدوائية الى النصف تقريبا، حيث يأتي في مقدمة هذه الاقتراحات موضوع دعم الصناعة الدوائية اللبنانية لان كل الكتل السياسية اليوم وكل الاحزاب وحتى المجتمع المدني يطالب بتعزيز الانتاج المحلي والانتقال من الاقتصاد الريعي الى الاقتصاد المنتج، معتبرا ان “هذا الشعار جميل ولكن هذا الشعار بحاجة الى تشريع والتشريع يعني حماية الانتاج المحلي ولا نستطيع ان نؤمن استثمارات في هذه القطاعات المنتجة اذا لم نحمي هذا الانتاج”
وكشف عبدالله “اننا للأسف لم نتمكن من تحقيق هذه الخطوة ولكن وعدنا دولة الرئيس نبيه بري العمل على هذا الموضوع في مواجهة ما سميناه كارتيلات المستفدين من التجارة المفتوحة للدواء”
واعلن اننا “كنا قد تقدمنا بسلسلة قوانين مرتبطة بتخفيض الفاتورة الدوائية أولها دعم الانتاج المحلي لكي نستطيع تأمين 40 او 50 في المئة من دوائنا ومن انتاجنا وهذا قطاع واعد بالاستثمار من شأنه جذب الاستثمارات الداخلية والخارجية وبنفس الوقت يمكن ان يؤمن مئات بل آلاف فرص العمل، ثانيا كنا نود ان نخفف الدعم على الادوية غير المزمنة اي العادية لكي نحافظ على استمرارية الدواء المزمن والامراض المستعصية والسرطانية للمرضى التي تشح اليوم، ولكن ايضا بنفس الطريقة سقط موضوع العجلة عن هذا الاقتراح”، مضيفا “نحن نأمل مع الوقت بالتعاون مع وزارة الصحة وبوعد من دولة الرئيس ان نستمر بهذه المعركة فهي معركتنا التي أعلناها كحزب تقدمي اشتراكي اننا سنستمر في حماية الامن الغذائي والدوائي للمواطن اللبناني ولن نرضى ان يستمر هذا المواطن عرضة للابتزاز من اي طرف كان ان كان شركة دواء وان كان مصرف لبنان او اي مؤسسة تتعاطى الدواء، فيجب حماية الامن الدوائي وهذا عهد أخذناه على أنفسنا كحزب وسنستمر به بكل قوة وعزم”