مساهمة من الأستاذ كمال حيدر
إلى متى دروب جلجلة لبنان،.؟؟؟
وقرع أجراس العهر السياسي وافقار الشعب وتجويعه وانتشار كورونا..؟؟؟
أيها القلم المسكون منذ نصف قرن وأكثر بلغة الحب والألم وبالنفاق السياسي والعهر الانتخابي وخداع الشعب بالوعود والأوهام الزاخرة..
أشعل قناديل حكايات عمري العتيق وانثر غبار الأحداث ألتي عصفت وما تزال بالوطن والتي دونتها في مجلدات ومواقف العديد من السياسيين الخادعة والكاذبة والتي تتحرك عبر مصالح ومكاسب خاصةبأستثناء قلة منهم وابرزهم دولة الرئيس الشهيد رشيد كرامي ودولة الرئيس الزعيم المغفور له عمر كرامي ودولة الرئيس نجيب ميقاتي حامل مفتاح الأمل والمحبة أطال الله بعمره ليواصل إضاءة القلوب البائسة الحزينة الخائفةفي الليالي الحالكةالتي تعصف بالوطن المنكوب..
اليوم ومع خطورة الأوضاع الأمنية والسيأسية والمعيشية والصحية ومضاعفات أخطار وباء كورونا بدأت تقرع أجراس الأزمات المعيشية والثورات الشعبية واجراس الفساد والعهر السياسي والفضائح والصفقات الكبرىللحكم والقادة بعد ان جوعوا الشعب وأفقروه وسطوا على مدخراته المالية في المصارف..
أسكب على الأنترنت عبر(موقع الكمال)لوحات ومجلدات وملاحم على دروب جلجلة الوطن بعدان وصلنا اليوم لواقع خطير جدا …
ذكرياتي مع الرئيس الشهيد المرحوم الزعيم رشيد كرامي منذ خمسين عاما خلال زيارة تهنئة له للهيئة الاداريةالجديدة لنادي الجامعيين بالشمال بطرابلس ..