مساهمة من الأستاذ كمال حيدر
مصابيح الذكريات الحلوة تخترق أبراج الأحلام المحزنة البائسة..
فرسان الإلقاء والصحافةوالكلمة الحرة نفتقدهم و عطاؤهم ألاعلامي المتميز..
في سكون الليل وانا اترقب أحداثآ وتطورات مقلقة حيث تموت لدي الآمال وتهزمني سني ألعمر والخوف فأرابض في معبدي مع رب العالمين حاملآ همومي الثكلى.أخترق أحيانآ أبراج أحلامي البعيدة التي رافقتني مع القلم والكاميرا وقد أتعبت روحي وهزت كياني.وكونت صداقات كثيرة.
في سكون الليل تمتد مصابيح الذكريات بأنوارها في هالة براقة ساحرة تتوهج فرحآ..وحزنآ ويأسآ فيما طوفان ذكرياتي عبر نصف قرن فى مهنة الصحافة والاعلام مع نجوم كبار وفرسان للكلمة في مواقع قيادية وقد رافقتهم جميعآ عمرآ حافلا لأختبيء مع الحروف والكلمات والمواقف الوطنية النضالية .للحرية الإعلامية أشرقت أنوار آومشاعل للقلوب المحبة الوفية لا يمكن تجاهل دور هؤلاء الكبار وعطاؤهم فقد حملوا مصابيح الكلمة الصادقة والإعلام الحر النظيف غير المرتهن..
ومن هؤلاء النجوم البارزين في الصحافةحيث تفيض الأعين بدموع كالؤلؤ لذكراهم ..نقيب الصحافة محمد بعلبكي ونقيب المحررين ملحم كرم ونائبه الزميل والصديق رياض دبليز والصديق الزميل منيف رستم..تغمدهم الله برحمته الواسعة..ويبدو في الصورةالصديق المهندس فؤاد دبليز والزميل كمال حيدر …
في الصورة التالية مع أسرة دار الصياد و الأنوار خلال جولة في جرود الشمال العالية وكانوا بحق من أجمل وأحلى الرفاق أطال الله في أعمارهم وهم .. الزميل عصام فريحة صاحب دار الصياد والزميل طلال سلمان صاحب جريدة السفير والصديق العتيق المحب مدير تحرير الأنوار فؤاد دعبول ومدير مجلة الشبكة الزميل العزيز انطون فرنسيس والزميل كمال حيدر..حيث دونوا معآ رسائل من بحور الشوق المنصهر بجمال طبيعة لبنان الخلابة..

