ماذا يخبأ لطرابلس؟/الشراع
مجلة الشراع 17 آذار 2021
بلغ عدد المظاهرات التي توجهت الى منزل النائب فيصل كرامي منذ بدء الإنتفاضة الوطنية ضد الحرامية في 17/10/2019 نحو 242 مظاهرة احتجاجاً على سياسته حيث يقول متظاهرون انه شيعي ويتهمه آخرون انه عميل لآل الاسد.. واطرف ما يحصل ان المظاهرات تحيط بمنزله يومياً حتى ولو كان في بيروت كما كان في الاسبوع الماضي او مثلما هو اليوم في تركيا للبحث في مساعدات تركية موعودة للمستشفى الاسلامي وجامعة يشرف عليها كرامي
غير ان هذه ليست القضية الوحيدة التي يكون عنوانها فيصل كرامي..
بل هناك مسألة امنية خطيرة تفجرت في الاسبوع الماضي في وجه السياسي الشاب وهي قضية الشاب غازي ناصر التي نشرت له الشراع شريطاً مصوراً يظهر فيه ناصر وهو يهدد بقتل فيصل كرامي اذا التقاه وجهاً لوجه
استخبارات الجيش التي عملت على حماية منزل كرامي بصورة دائمة ثم وسعت اطار الحماية لإبعاد المتظاهرين عنه اعتقلت ناصر واحضرته الى المديرية في بيروت ونشرنا في الشراع خطورة ما حصل ونبهنا من ان يعمد احدهم لإيذاء كرامي وينسبه لناصر…
بعد ذلك اطلق ناصر ربما بعد اخذ تعهد عليه بعدم التعرض والمفاجاة كانت في الهجوم المسلح الذي تعرض له ناصر من مجهولين اطلقوا عليه رشقاً من اسلحة رشاشة اصابته طلقاتها في قدميه..
بعد ذلك اعيد نشر شريط التهديد الذي اطلقه غازي ناصر ضد فيصل كرامي للإيحاء بأن ما اصابه هو نتيجة تهديده كرامي الذي سارع الى تسجيل توضيح من تركيا ينفي فيه اي علاقة بهذا الامر قائلاً ان الذي يتوجه الى تركيا كي يطلب مساعدتها الطبية والتعليمية لمصلحة الطرابلسيين لا يفكر للحظة في ايذاء اي انسان.
الشراع التي تابعت الامر منذ بدايته تلقت رسائل عديدة من قرائها تربط بشكل مباشر او غير مباشر بين تهديد ناصر لكرامي ومحاولة قتل ناصر نفسه..
لكن،
عقلاء طرابلسيين حذروا من فتنة وراء حادث اطلاق النار على ناصر داعين الى التعقل والحذر وعدم السماح بجر شباب المدينة وناشطيها في ظل الغليان الشعبي نتيجة الانهيار المعيشي خصوصاً للطبقات الوسطى والفقيرة … الى فتن قد يعرف البعض كيف تبدأ لكن لن يعلم مسارها ومنتهاها التي الله سبحانه وتعالى.
مجلة الشراع