مساهمة من الأستاذ هيثم مبيض

العهد القوي “البدع” الغيرة المعهودة في الجمهورية اللبنانية…
قد يحتار المرء في تفسير هذا النداء عبر شاشات التلفزة الموجه للرئيس لماذا استفاق العهد على إمكانية استدعاء الرئيس المكلف للتباحث معه بعد التعطيل ؟؟!! ولماذا أيضاً بهذا الشكل العلني في حين أن مثل هذه القضايا تعتبر من شؤون الدولة التي لا يجوز التعاطي فيها عبر وسائل الإعلام ؟!!! أسئلة تطرح… أما الجواب فقد يكمن ربما في ما يحصل في موسكو وفي نتائج محادثات الوفد الحزبي فيها وقد تكون هذه “البدعة الجديدة” من بنات أفكار المستشارين “الأذكياء أكثر من اللزوم” الذين أرادوا بذلك توجيه رسالة للحلفاء قبل الخصوم تستبق ما قد يصدر عن هؤلاء الحلفاء من مواقف ضاغطة فيما يتعلق بتشكيل الحكومة حسب ” دفتر الشروط” التي كانت موسكو قد أعلنته من خلال التصريحات الأخيرة لكبار المسؤولين فيها … تفتق ذهن هؤلاء المستشارين واخترعوا أسلوباً يضع ، بحسب رأيهم ” السديد زيادة عن اللزوم”، الجميع أمام أمر واقع قبل ما يمكن أن يستجد من مواقف في الأيام القليلة المقبلة قد تحشرهم في زاوية ضيقة لا خلاص منها إلا بخيار من إثنين أحلاهما مر بالنسبة لهذا العهد وإستمراريته… يقول المثل ” منحكيكي يا جارة حتى تسمع الكنة” ” الجارة كانت لهم بالمرصاد الاعتذار مقابل الاستقالة ويبدو أن الكنة غيرت هواها “