أوساط مُتابعة لـ”الاخبار”: عون كانَ ينوي إرسال رسالة إلى مجلس النواب يسأله فيها عن رأيه في ما يقوم به الحريري

الرئيسان المعنيان، دستورياً، بتأليف الحكومة، تبادلا الدعوة إلى الاستقالة.
لم يكُن عابراً، في رأي أوساط مُتابعة لصحيفة “الاخبار” النمَط الجديد في التخاطب، الذي عبّر عنه الرئيس ميشال عون في اللجوء إلى الرسائِل العلنية لاستدعاء الرئيس المكلف سعد الحريري إلى القصر، بدلاً من اعتماد الأصول البروتوكولية، إما عبر اتصال من القصر، أو أحد الوسطاء.
 وهذا معناه، بحسب الأوساط، أن عون “أراد أن يكون الاشتباك مع الحريري ظاهراً أمام الرأي العام، لتحميله مسؤولية التعطيل وإظهاره بمظهر العاجز عن التشكيل أو المتعمّد للعرقلة”.
في هذا الإطار، علمت “الأخبار” أن عون كانَ ينوي إرسال رسالة إلى مجلس النواب “يسأله فيها عن رأيه في ما يقوم به الحريري، على اعتبار أن الكتل النيابية هي من كلّفته، ولاتخاذ الموقف المناسب حيال ما يفعله الرئيس المكلف”، إلا أنه عادَ عن هذه الخطوة وذهب إلى توجيه كلمة متلفزة.
بالطريقة العلنية نفسها أتى الجواب من “بيت الوسط”، على دعوة عون.
واعتبرت  مصادر سياسية بارزة ان عون “توجه مباشرة الى الحريري، لكنه أيضاً حاول إحراج من يتمسّك به رئيساً مكلفاً. لكن علينا أن ننتظر لمعرفة إذا ما كان اللقاء بينَ الرئيسين في الأيام المقبلة سيؤدي إلى حلحلة ما. فربما يقود التشاور إلى تذليل بعض العقبات بدلاً من البقاء في النقطة الصفر.”