مساهمة من الأستاذ همام زيادة

برسم وزير الإقتصاد والنائب العام المالي:
الدليل القاطع على قيام عدد كبير من الأفران ببيع كميات كبيرة من الطحين المدعوم بالمال العام التي تخصص بها وتفوق حاجتها بكثير وبشكل وقح وسافر( مثال ذلك ان أحد الأفران الصغيرة في طرابلس والتي لا يزيد إستهلاكه عن 15طن طحين شهريا ، يتم تخصيصه ب150طن شهريا بضغط مباشر من جهة سياسية نافذة في بيروت) أن طن الطحين المدعوم يباع من قبل أصحاب الأفران في السوق الحر بمليون وخمسمائة ألف ليرة مع العلم ان سعر طن الطحين غير المدعوم حسب قيمة طن القمح حاليا لا يقل عن ثلاثة ملايين ليرة، وهذا دليل قاطع على أنهم يبيعون من كميات الطحين التي
يخصصون بها حيث يدفعون ثمن الطن الواحد من الطحين المدعوم مبلغا وقدره مليون ليرة تقريبا حيث يحققون ربحا حراما قذرا على حساب مال المودعين يبلغ نصف مليون ليرة في كل طن من الطحين المدعوم !!!
المال العام ينهب تحت غطاء الدعم ولا من يتحرك. العهد القوي.
همام زيادة.