الإسراء والمعراج ..قصيدة للشاعر ابراهيم ديب اسعد

//الاسراء والمعراج//

كشفتُ عن قلمي الأستارَ والحُجُبا
فراح يكشفُ بالأشعارِ ما احتجبا

هذا يراعي من الإبداعِ منبجسٌ
فاضَ المدادُ على خدّيه وانسكبا

يصوّرُ الحُسنَ من إبداعه قطعًا
من الرياضِ نمومَ الزهرِ مُنتَخَبا

هززتُ جذعَ رسولِ اللهِ منتشيًا
أجني المحبّةَ من نعماه والرّطبا

أسرى به اللهُ للأقصى بليلته
حتى أتى في سُراه العُجبَ والعجبا

عيسى وموسى وابراهيمُ قد حضروا
أمّ الرسولُ بهم حتى ارتقى سببا

إرقَ كما شئتَ في المعراجِ مرتفقًا
جبريلَ للسدرةِ العليا ومصطحبا

يا سدرةَ المنتهى يا منتهى أملي
جبريلُ قصّرَ عن علياك فانسحبا

والمصطفى يرتقي الأنوارَ منفردًا
حتى اجتباه الهُ العرشِ فاقتربا

الصادقُ القول والبرهانُ شاهدُه
فيدفعُ الشكَّ بالبرهانِ والرّيبا

ابراهيم ديب أسعد.