ومضات الإسراء والمعراج /مساهمة من فضيلة الشيخ مظهر الحموي..

وتطل ذكرى الإسراء والمعراج هذا العام كأروع ما تكون المناسبة، على الرغم مما يجري في فلسطين والقدس الشريف وإعتقال أخينا المجاهد الشيخ عكرمة صبري إمام مسجد الأقصى الشريف الذي إلتقيناه مرارا مع زوجته الداعية الحاجة نائلة هاشم صبري (ام عمار) في المؤتمرات الدولية حيث تعرفنا على صبرهم وجهادهم.

في ذكرى الإسراء والمعراج يستعيد المسلمون أسمى معاني إسراء النبيﷺ الى بيت المقدس وما تحمله من إشارات الى وجوب الذود عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
لقد إستعادت الشعوب العربية والإسلامية وعيها الديني، في هذه الذكرى لا تلقي بالاً على مؤتمر وتطبيع لا يلبي نداء الله في إسترجاع حقوقنا وفي نصرة إخواننا في فلسطين والمسجد الأقصى، ولا عودة بعد الآن الى سنوات الذل والقهر ومسيرات اللاجئين والتهجير، فقد آن الأوان لأن نستعيد بعضا من عزتنا وكرامتنا ونحرر أرضنا مهما بذلنا من تضحيات (..وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ)
في ذكرى الإسراء والمعراج ومضات امل تكشف أمامنا سبل الدرب القويم نحو إستعادة أرضنا وكرامتنا وعزتنا ووجودنا ..( ..وَیَوۡمئذࣲ یَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ * بِنَصۡرِ ٱللَّهِۚ یَنصُرُ مَن یَشَاۤءُۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ)
الشيخ مظهر الحموي