…بانتظار الانتخابات في ايران وسورية/الشراع
مجلة الشراع 4 آذار 2021
قبل الانتخابات الرئاسية في كل من ايران وسورية في شهر حزيران – يونيو المقبل، فان اي جديد لن يطرأ على مستوى تسوية الملفات العالقة في المنطقة، وفي مقدمتها الملف النووي الايراني .
هذا ما يراه احد القياديين المحسوبين على محور الممانعة ،في ظل ارتفاع منسوب التوقعات بامكان احداث تقدم على مستوى لجم تصاعد التوتر في العلاقة الاميركية – الايرانية ، وسعي واشنطن في ظل الادارة الجديدة لاحياء الاتفاق النووي مع طهران الذي سبق للرئيس السابق دونالد ترامب ان الغاه.
القيادي نفسه، اعتبر ان اي مفاوضات لا تراعي الشروط الايرانية وفي مقدمتها الغاء العقوبات ضد ايران قبل العودة اليها ، لن يتاح لها الوصول الى النتائج المرجوة ، مشيرا الى ان المفاوضات غير المباشرة التي بدأت عمليا من خلال وسطاء دوليين لن تكون كافية في اعادة الامور الى نصابها.واضاف ان البعض في واشنطن ربما يراهن على ما ستسفر عنه الانتخابات في ايران وكذلك في سورية ، ولذلك فانه يراهن على متغير ما سيحصل الا ان هذا الامر لن يتغير لان ايران تعرضت لعملية اخلال بما كان تم التوقيع عليه ، ولذلك فان العودة الى ما اتفق عليه ينبغي ان يترافق مع الغاء عما ترتب عن ذلك.
مجلة الشراع