سيناريو أسود على الطريق.. الفصل السابع يأتي بعد الحرب ما يتم التداول به في الأروقة الدبلوماسية الغربية مقلق ويحتل لبنان حيزا لا بأس به
أطل مساعد وزير الخارجية الاميركية السابق دايفيد شينكر على الجمهور العربي، معلنا عن ضربات اسرائيلية استيباقية لمنع ايران من تطوير برنامجها النووي.
الرجل الذي غادر دوائر القرار الاميركي مع هزيمة الرئيس السابق دونالد ترامب، معروف بصلته الوثيقة بالقادة الاسرائيليين وهو لا يزال على تواصل مع عدد من الشخصيات العربية واللبنانية ويطلع على مسار الاحداث المرسومة في المنطقة والتي باتت تنذر بتصعيد غير مسبوق.
ما يجري التداول به في الاروقة الدبلوماسية الغربية مقلق ويحتل لبنان حيزا لا بأس به من تلك المداولات، حيث تكشف أوساط مطلعة عن تغيير مرتقب تجاه الازمة في لبنان تنحو أكثر الى الحسم في بعض الملفات لاسيما مسألة تاليف الحكومة والعقد المرتبطة بهذا الملف، وفي الاطار تتحدث تلك الاوساط عن سحب المبادرة الفرنسية من التداول بعد رفض الاطراف التقيد بها والمطالبة بحكومة سياسية مطعمة باختصاصيين، وهذا ما كشفته الشروط الموضوعة من قبل القوى المعنية بهذا الملف، وانطلاقا من هنا سحب الفرنسيون البساط عن مبادرتهم وتراجعت همة رئيسهم ايمانويل ماكرون الذي ابتعد عن هذا الملف وترك الساحة الى بعض الوسطاء لتمرير الوقت لا أكثر، في حين انصبت الجهود الدولية على رصد التطورات الاقليمية وامكانية تدخل حزب الله بأي ضربة اسرائيلية قد تستهدف مراكز تابعة لايران ان في سورية أو مناطق في العمق الايراني، ما يدفع بالحزب الى التدخل المباشر كلواء من ألوية الحرس الثوري.