رسالة من الأستاذ سامر درويش إلى صديقه أسامة الذوق

كنت كلما التقيته يبادرني بالمصافحة و بالابتسامته الودودة و يسألني عن والدتي و عن عملي في البنك و اذا ما كان كل شيء على ما يرام…. منذ فترة التقيته مصادفة قرب مستشفى المنلا كان وجهه شاحبا و ليس على ما يرام قال لي انه ذاهب لزيارة والدته في المستشفى …. و كنا غالبا عندما نلتقي نتذكر ايام الزمن الجميل عندما كان يتردد لزيارة جيراننا في الطابق السادس عنيت منزل المرحوم مصطفى اديب و عندما علمت انه تقاعد من البنك كنت غالبا ما ابادره بالقول انه عليه ان لا يشعر بالفراغ فان الحياة مستمرة….
.. اليوم فقد اسامة والدته و فقد معها ملاذا امنا يقيه من برودة الحياة و فقد معها ماض لن يعود من العمل الاجتماعي و الخيري طيلة عقود من السنين . اليوم بات اسامه يشعر بفراغ لا يعوض . لكن بالايمان و الصلاة نقوى لكي نبقى و نستمر..
رحمك الله ايتها السيدة الفاضلة و ادخلك فسيح جناته فان الله سوف يرى اعمالك (و من يعمل مثقال ذرة خيرا يره )
سامر درويش

السيدة رشيقة اديب عبد الواحد