مساهمة من المحامي الاستاذ همام زيادة

الصديق الكبير والصادع بالحق وزميلي في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى سابقا الرئيس القاضي راشد طقوش يرد على عضو “التيار الوطني الحر” المدعو فادي سعد الذي عبر بكلامه عن طبيعة تياره برمته.
همام زيادة.

بداية المقال.
شاهدت فيديو لشخص يدعى فادي سعد قيل أنه ناشط في التيار الوطني الحر وتأكدت من مضمون كلامه أنه فعلا من التيار الوطني الحر لأنه من نفس المدرسة التي تخرج المتعصبين والحاقدين حتى على الأموات ،
فبعد تشكيك بلبنانية المسلمين وباقة من الشتائم ، وهي طبعا لغة الضعفاء ، زعم أن كل من جاء من شبه الجزيرة العربية ” إحتل أرضنا ” وسوف يسترجعها بدءا من شمالي حلب مرورا بالعريش في مصر ، ونقول لهذا الناشط ” بدك تسترجع أرضك تفضل إسترجعها ” حارب المسلمين في لبنان ، ومن بينهم بعض حلفاء تيارك ، ثم حارب مصر وسوريا والعراق ،
وإسترجع هذا الناشط جدا كل مآسي وآلام الماضي ،
مئة سنة من العيش المشترك بعد إعلان دولة لبنان الكبير لم تستطع نزع الحقد والتعصب من صدور فادي سعد وأمثاله ، حتى الأموات لم تسلم من تعصبه فقد صب كل حقده على الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقال بأنه أغرق البلد بالديون وأفقره مات وراح النحس معه ،
لقد أعمى التعصب والحقد بصرك حتى أصبحت لا تميز بين الناجح والفاشل ، بين من بنى البلد ومن دمره ،
الرئيس الشهيد رفيق الحريري أعاد بناء لبنان بعد الحرب الأهلية المدمرة أعاد بناء شبكة المواصلات من أوتسترادات وجسور وأنفاق ، وأعاد بناء شبكة الإتصالات بعد أن توقفت كليا بسبب الحرب ، وبالرغم من كل هذه الإنجازات تقول بأنه مات وراح النحس معه ،
من المؤسف أنك لا تستطيع أن ترى الأمور على حقيقتها ، ألم تلاحظ أنه منذ إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم ينعم لبنان بالإستقرار ،
لا يوجد إستقرار سياسي ولا أمني ولا إقتصادي ولا مالي ، بإغتيال الرئيس رفيق الحريري ذهبت أهم فترة ذهبية بعد الحرب الأهلية ، ولن تتكرر إذا كان البلد بيد مدير مدرستك مدرسة الحقد والتعصب .
راشد طقوس