نداء الى القديس مارون بقلم الدكتور حسين يتيم ( نائب بيروت السابق )

في ذكراك أيُّها القدِّيس المؤسّس “#مار_مارون”، نستمطر البركة والشفاعة لوطن “الرسالة” لبنان، ووطن “المسيحية الأولى”، كل “فلسطين” وكل “بلاد الشام وسوريا الكبرى”. هذا ما أتى على لسان صاحبي القداسة “البابا مار يوحنا بولس الثاني” السابق، و”البابا فرنسيس” الحالي. لقد ورد إسم “لبنان” في الكتاب المقدَّس سبعين مرة. فلبنانُ حقيقةٌ حضارية، شعباً وتراثاً وأبجدية، محفورة في ذاكرة التاريخ.
أيُّها “القدِّيس العظيم”، وأب كل قديس!. حُكَّامُ لبنانَ اليوم أوصلوه إلى أسفل سافلين. فدعهُم لربِّهم، فهم ضالون، وخُذْ بِحِلْمكَ شعبَه، وجَنّبه الجوعَ، والحاجةَ إلى الخبز والدواء والألفباء، وامنحه الحق والحريَّة والعدالة، والحكمة والإدراك والإيمان. وهكذا، نتفادى ظلمَ “الرومان” الجدد، وفتنة “يوضاس”، الذي مازال حيًّا، يعيثُ في الأرضِ فساداً، ويشعلها حروباً!…
أدرِكْنا أيُّها “القدِّيس الأب”، باسم ” المسيح بن مريم” مُعَلمك..
أدْرِكْنا باسم “ربّك” الذي خلقك!!..
أدْرِكْنا، كي لا تذهبَ ريحُنا، ونضيعَ مع الضائعين!…
أدْرِكْنا كي لا يركبنا الكفر والضلال.
لتبقى هذه الذكرى عيداً “للبنان و”للمؤمنين”!…

الدكتور حسين يتيم