مساهمة من الأستاذ هيثم مبيض
٩ شباط الذكرى ٣٥
لغياب خليل عكاوي ابن طرابلس الأصيل..
كم نفتقر اليوم لأمثالك يا ابا عربي
لن انسى ١١ شباط ١٩٨٦ يوم تشيعك قرب منزلك المتواضع ولم يغيب صوت الدكتور اكرم خضر عن مسمعي بتلك العبارت التي رثاك فيها .
( مثل الصحابة في الأخلاق والأدب وكأنما عمر الفاروق لم يغيب يطوف ليلا على الأيتام يطعمهم ويحمل الخبز للجوعى بلا تعب عاش في غرفة ضاق المجال به ولو اراد لكان البيت من ذهب..
يجوع ان جاع اهله وصحبته لايأكل اللحم والأيتام في ثغب )
رحمك الله يا أبا عربي.
