رحل شيخ الشباب جان عبيد / بقلم الدكتور محمود عواد/ الشراع

مجلة الشـراع 8 شباط 2021

و على الرغم من تقدمه في السن كان دائم التألق شباباً وًنضارةً
كان رحمه الله فصيحاً أديباً ، تأدب فصاحة بأدب القرآن الكريم لما كان يحفظ منه و من قصصه و من الأحاديث النبوية الشريفة .
حديثة شيق لا يمكنك مقاطعته لما فيه من بلاغة و حكم
كان حكيماً هادئاً مترسخاً و مؤمناً بالعيش الواحد بين اللبنانين و كان الجميع يحترم رأيه التوحيدي بين الطوائف و المذاهب ، كان لبنانياً و طنياً من الطراز الأول .

رحمك الله يا صديقي و لتكن نفسك في السماء مع القديسين و الأطهار  ، لقد خسرك لبنان الوطن حيث هو بحاجة اليك في هذه الأيام العصيبة كي تعلمهم دروساً في الوطنية الصادقة المتجردة عن المصالح الخاصة  و الغير مرتهنة لأنانياتهم الضيقة علّنا ننقذ ما تبقى من لبنان الذي نهبوه و شلّعوه و أفلسوه .
فجرت عاصمته و تشرد عشرات الآلاف من مواطنيه عدا مئات الشهداء منذ أكثر من نصف عام و حتى اليوم لا ندري من فجر ؟ و كيف ؟

بعد ان عطلوا  القضاء لإخفاء الشاحن و الممول و المفجر !!
نحن للأسف في وطنٍ معطل و أكثرية شعبه مسلوب الإرادة و شعبه جائع لا مال لديه و يفتقد الأمان  لا دواء ، لا ماء و لا كهرباء و للأسف ما زال هناك من يبحث عن الثلث المعطل !!!
و من الآخر
نحن بحاجة لأمثالك جان عبيد

 

مجلة الشراع