بعد مناقشة وحوار تقييم لأعضاء الهيئة العامة بتجمع اللقاء الشعبي في طرابلس حول أحداث الشغب والقتل والحرق لمؤسسات رمزية وخدماتية بمدينةالفيحاء.. وقد صدر عنهم البيان التالي
حتى نترقى ونتوقى الحذر من عودة الأحداث التي تدخل في صميم إستهداف طرابلس…
لابد للمسؤولين مهما كانت صفاتهم.. من مراعاة وضع المدينة وأبنائها وأهلها..
لما يترتب عليهم من أعباء مالية وإقتصادية عوضاً عن المعيشية والإجتماعية…
خاصة وأن الحركة التجارية والإقتصادية جامدة منذ سنوات عديدة لمسلسل الجولات الأمنية وإستخدام ساحاتها للرسائل السياسية… وبالتالي لاتوجد مداخيل مالية لدى عائلاتها إضافة إلى عشرات الآلاف من الشباب أصحاب اليد العاملة المعطلين عن العمل…
فباتوا كالقنبلة الموقوتة بيد المتربصين والحاقدين على هذه المدينة.. حيث تشهد من حين لآخر تحريك ساحاتها عبر هؤلاء الشباب.. مستغلين فقرهم وفراغهم ليستخدمونهم بالتخريب والعبث بمقدرات الفيحاء..
الواجب على الحكومة أن تنطلق بالتعامل مع طرابلس من خلال وضع هؤلاء بالتخفيف عن كاهل عائلاتها وذلك بإعفائهم من دفع الرسوم والضرائب لكل المصالح عن سنتي /٢٠٢٠ وأيضاً /٢٠٢١..
إضافة إلى تقديم مساعدات شهرية مختلفة تعويضاً عن الإقفال التام..
وأيضاً إيجاد عمل عبر مشاريع تعاونية للشباب أو في تشغيل مشاريعها المتوقفة منذ زمن بعيد.. سيما وأن العديد من المؤسسات الخاصة قد طردت الآلاف منهم…
طرابلس يلزمها الكثير من الإهتمام والتفضيل على سواها حالياً… حتى تلحق بركب الإنماء المتوازن وتتساوى مع باقي المناطق بالعدل والحقوق…
وهكذا تتلافى الحكومة أن تكون طرابلس قنبلة موقوتة تنفجر في وجهها بشكل مفاجئ ..
عنهم رئيس التجمع
د. باسم عساف