فتح البلد… “الصيغة المدروسة” مفقودة وتخوّفٌ من عيد العشاق

أكّد رئيس اللجنة الطبية في وزارة الصحة والمشرف العام على اللقاحات عبد الرحمن البزري، أن “الوضع حرج وأرقام الإصابات مزعجة، ولكن لا يمكن إبقاء البلد مقفلاً، وكان من المفترض إيجاد صيغة لفتح البلد بشكل مدروس لا يؤدي الى الفوضى وتسمح للقطاعات بالعمل، لكن للأسف لم تتمكن اللجنة من التوصل الى هكذا صيغة”.

وفي حديثٍ لـ”الأنباء الإلكترونية”، قال البزري: “اللقاح سيصل منتصف هذا الشهر، وعدد الذين سجلوا أسماءهم أصبح أكثر بكثير من اللقاحات التي ستصل في المرحلة الأولى، وعلى هذا الأساس بدأنا تسريع وصول اللقاحات على مراحل وبحسب الكميات سنزيد عدد مراكز التلقيح إذا زادت الأسماء”.

من جته، أشار مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي فراس أبيض، إلى أن “التقارير الطبية أكدت أن خطة الطوارئ هذه المرة لم تؤدّ الى الغرض المطلوب”.

وأكّد أبيض في حديثٍ لـ “الأنباء الإلكترونية”، إنه “كان يتمنى تمديد الخطة حتى منتصف هذا الشهر، أو لحين وصول اللقاح، نظراً لإرتفاع عدد الإصابات وحالات الوفاة”.

ولفت إلى أن “خوف المعنيين ينطلق من القلق من حفلات عيد العشاق في الرابع عشر من شباط، ما قد يتسبب بزيادة عدد المصابين كما حصل في حفلات رأس السنة”.