إرحموا طرابلس … فهي تستحق الحياة/الشيخ مظهر الحموي
نداء يرفعه الطرابلسيون كافة لإنقاذ هذه المدينة من جملة ممارسات تؤدي الى تردي الوضع الإقتصادي والأمني ، وتحيل هذه المدينة الى ساحة أشباح، بسبب تعنت بعض المخلين بالأمن .
إن الوضع المأسوي الذي رأيناه البارحة ومنذ أيام تتحمله فعاليات هذه المدينة بكل أشكالها وألوانها التي يفترض فيها أن تحزم أمرها وتشكل قيادة جماعية تتولى الإشراف على أوضاع طرابلس وخاصة هذا التردي الأمني ، والإقدام على منع الغوغائيين من حرق وتدمير طرابلس الا يكفي هذه المدينة (المحرومة المظلومة) من مخططات تآمرية عليها حتى تغرقها في دوامة الفراغ الأمني.
إنها كلمة حق نقولها ولا نخشى في الله لومة لائم ، وعلينا جميعا أن نتبصر بوعي ومسؤولية مصلحة وحاجات وأمن هذه المدينة وأحوال مواطنيها، وأن يكون هناك إستنفار حالة طوارئ جادة ومسؤولة تدرس أسباب هذا التردي على مختلف الصعد .
القضية بسيطة جدا ولا تحتاج إلى محاضرات وندوات بل هي موجودة في خاطر كل منا ولا نعتقد أن أي مواطن في هذه المدينة ليس آسفا على وضعها المأسوي.
فلنبدأ الآن مرحلة جديدة من حياة المدينة ، ومع تعاون الجميع لردع المخلين بأمن طرابلس ، ونحمل هنا المسؤولية للجهات الأمنية التي من واجبها أن تعمل على معرفتهم والتصدي لهم بكل حزم وضربهم بيد من حديد.
ألا فارحموا طرابلس… فهي تستحق الحياة.
أخوكم الشيخ مظهر الحموي