بيان صادر عن حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي في طرابلس والشمال
تعقيباً على الاحداث الاخيرة التي شهدتها مدينة طرابلس حيث اتخذت الامور منحىً خطيراً يستدعى وقفةً جادة من جميع القوى والفعاليات السياسية في المدينة وفي طليعتهم ابناء طرابلس الشرفاء الذين آلمهم احراق بلدية طرابلس والمحكمة الشرعية وغيرها من اعمال الشغب التي لم تشوّه تاريخ المدينة وحسب وانما وجه طعنةً غادرة لانجازات ثوارها على مدى المرحلة الماضية التي اعقبت انتفاضة السابع عشر من تشرين وما كان لطرابلس والجوار وثوارهم من مواقف حضارية ادهشت اللبنانيين والعالم اجمع لتستحق المدينة عن حق مسمى “عروس الثورة”.
اننا في فرع الشهيد تحسين الاطرش لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي ،
اذ ندين ما حصل من اعمال شغب واختراقات امنية ليل٢٨/٢٩كانون الثاني ،
ندعو الجهات المسؤولة بمختلف اجهزتها التحرك الفوري للوقوف على حقيقة ما حصل في تلك الليلة المشؤومة ومن هم الذين خرّبوا واحرقوا ومن الجهات التي تقف وراءهم مستغلةً التحرك العفوي للجياع والفقراء الذين خرجوا مطالبين بلقمة العيش والتعويض عن ايام التعطيل التي فرضتها الاجراءات الحكومية الاخيرة ولمصلحة من كان كل ذلك !
ان طرابلس التي بقيت طوال العقود الماضية عصيةً على العابثين بامنها والعاملين على مصادرة ارادة ابنائها وتشويه وجهها الحضاري اللبناني العروبي والانساني،تحمل السلطة اللبنانية بكل اطرافها كل تدهور امني وانهيار اقتصادي يدفع ثمنه اللبنانيون المنكوبين بطغمة سياسية فاسدة لا همّ لديها سوى اشعال الحرائق السياسية واغراق البلاد في المزيد من الازمات المالية والاقتصادية والامنية ،وعلى هذه السلطة الرحيل اليوم قبل الغد ،لان الشعب لم يعد يحتمل مماحكاتها ولا استغلال معاناة الناس لتوجيه الرسائل السياسية ، ولا جعل المدينة تدفع ثمن مواقفها الوطنية .
قيادة فرع الشهيد تحسين الاطرش لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي
طرابلس في٢٩/١/٢٠٢١