ميقاتي لـ”الجديد”:
* الجميع حزين على وضع طرابلس وعلى الشهيد عمر طيبا وعلى الخطة التدميرية التي تتعرض لها المدينة.
* هل باستقالتنا يتمّ حل المشكلة وبالنسبة لنا المشكلة الكبيرة هي الغياب الكامل للدولة عن المدينة والدور هو على السلطة التنفيذية وليس السلطة التشريعية
* أحد أبرز أسباب الأزمة هو الوضع المعيشي السيّء لاسيما الذين يعملون بشكل يومي وكنت طلبت استثناءهم من الإقفال العام وهنا الدولة هي المسؤولة
* هناك نحو 1800 موظف في مؤسساتنا وأتحدى أن يكون قد توجّه أي طرابلسي إلى مؤسسات العزم ولم تتم تلبية حاجته ونحن لا نقوم بالتطبيل لكل ما نفعله
* هناك محرضون في طرابلس وعلى الدولة كشفهم ومحاسبتهم واوجه السؤال الى الاجهزة الامنية التي يجب ان تقوم بدورها وتعتقل هؤلاء الاشخاص .
* طرابلس لن تتحول الى قندهار ولا شيء سيؤثر على وحدة طرابلس وايمان اهلها بالمدينة وبلبنان.
* على الجهات الأمنية أن تقوم بدورها وتعتقل الأشخاص المحرضين أو الذين يقومون بتوجيه الرسائل عبر المدينة.
* لم أتّهم الأمنيين بالتواطؤ بما يحدث وأنا تواصلت مع قائد الجيش ومدير عام قوى الأمن صباح اليوم وأبلغاني بزيادة العديد في طرابلس لضبط الأمن في المدينة
* خيارنا هو القوى الأمنية والجيش والدولة وعلى الدولة الحزم بحلّ الموضوع ولن نسمح باستمرار الاعتداء على مؤسساتنا
* يجب الاسراع بتشكيل الحكومة، الحريري قدّم تشكيلة وعلى عون أن يقول ما هي مآخذه، لكن المماطلة في تأليف الحكومة جريمة كبرى بحق لبنان يتحمّلها المسؤولين عن التأليف
* ما نتمناه من رئيس الجمهورية الإلتزام والتمسك بالدستور ولا مطامع شخصية أو انتقامية لنا من أحد
* هناك توافق مع الرؤساء السنيورة وسلام والجميّل وسليمان على حماية الدستور ولن نعلن عن أي جبهة إن لم تكن وطنية جامعة وهي ليست بوجه أحد
* حان الوقت أن يتحمل الجميع مسؤولياته والمهم أن تكون النيات صافية لأجل البلد وليس لأجل المحاصصة