النقيب شادي السيد : أين ما يسمى بوزارة الشؤون الإجتماعية في طرابلس أين خدماتها وما الذي تقدمه من خير وعون للناس

تدخل طرابلس مع التمديد للإقفال العام دائرة الخطر الشديد إذ أنها على مشارف نارين تفشي كورونا ودخول أهلها نار جهنم العوز والحاجة والتزام البيوت بمعدة فارغة ولعل من في السلطة يعتقدون أن الطرابلسيين بصدد الإضراب عن الطعام كرمى لعيون زمن الفوضى والفقر وتصدع الاقتصاد الوطني.
ولنا أن نسأل أين ما يسمى بوزارة الشؤون الاجتماعية في طرابلس اين خدماتها وما الذي تقدمه من خير وعون للناس في هذه المرحلة الصعبة ؟
اننا نرى التقصير الفاضح من قبل الوزارة بطرابلس وكل الشمال وملاكنا اليوم اول الغيث ولو كنا نشغل مقعدا نيابيا لوجهنا السؤال بالنظام إلى الوزارة عبر المجلس النيابي وكيفية إنفاق موازنتها وكيفية تخصيص الفقراء فيها بالدعم اللازم.
إننا وإذ نطالب وزارة الداخلية بتنفيذ البنود التي أعلن عنها رئيس اتحاد النقل البري ندعو وزارة الشؤون للتنبه إلى أنه في طرابلس فقر وحاجة وحجر ملزم لمن لا يجدون في بيوتهم ما يسد رمقهم .
هذا بلاغنا الأول ولنا بعد كلام آخر مع إهمال المدينة والشمال