مخاوف من هزات أمنية في لبنان. ومعلومات عن ضغوط خارجية لوقف الانهيار

بدأت المخاوف تتعاظم في ظل معلومات متقاطعة داخلياً وخارجياً لا يخفيها مرجع سياسي خلال حديثه مع كوادره والمقربين إليه، حول حصول تطورات أمنية على أكثر من خلفية، إن على مستوى انفجار الوضع الاجتماعي الذي أخذت مؤشراته تظهر من خلال ارتفاع منسوب حركة الاحتجاج في الشارع والمرشحة أن تتفاعل في الساعات المقبلة وقد تشكّل اضطرابات متنقّلة في أكثر من منطقة، أو لناحية الاحتقان السياسي، وهنا القلق الأكبر بعدما بدأ العهد يلمح عبر المقربين إليه أنّ “التيار الوطني الحر” يسعى إلى التمديد للرئيس ميشال عون ومن غير المسموح أن يسقط لا في الشارع ولا في سواه. كذلك فان الأجواء الإقليمية المحمومة في ظل تعرّض المملكة العربية السعودية لهجمات حوثية بالستية وتشدّد الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ودول أوروبية في دعمها الرياض وعدم التغاضي أو السماح بالتمادي في هذه الأعمال، تؤكد أنّ هذه الأوضاع والأحداث والتطورات سيكون لها وقعها على الداخل اللبناني