مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون ال بي سي”

إنها “حكومة الميمات الخمس”: مستقلون، مستشارون، مساعدون، مناصرون، واحتمال محازبين. “فإذا صحت الأسماءالتي سربت على أنها الحكومة المرتقبة، فكيف سيكون الرئيس المكلف قادرا على الدفاع عن إستقلالية الوزراء الذين منهم المناصر والمستشار وبالتأكيد غير المستقل؟

إنها أيضا “حكومة اللون الواحد من السداسي”: حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر والمردة والطاشناق والديموقراطي اللبناني .

وفي مقابلها “معارضة الالوان” التي لم ترق إلى العودة لونا واحدا، وتضم : تيار المستقبل، القوات اللبنانية، والحزب التقدمي الإشتراكي، وحزب الكتائب.

وبين سلطة اللون الواحد، ومعارضة الألوان، أين يقف الحراك؟

معظم الأسماء المسرَّبة لا تحمل معايير الحراك، فكيف سيعبِّر عن اعتراضه عليها؟ هذه المرة سيكون الشارع شارعين: شارع الممثلين في الحكومة وشارع المعارِضين لها ومنهم الحراك، فكيف سيكون المشهد بعد صدور مرسوم التأليف.

في مجلس النواب سيكون ضابط الإيقاع الرئيس نبيه بري، ولكن في الشارع وفي المعارضة، من سيتقدم المسيرات ؟

أسئلة من دون إجابات، مع تسجيل مفارقة أن الحكومة يمكن أن تولد غدا، أي مع بدء الشهر الرابع على الثورة.

من خارج سياق الحكومة تلاحقت الإجتماعات النقدية والمالية، وابرزها هذا المساء في بيت الوسط، وهي ضمت الرئيس الحريري ووزير المال وحاكم مصرف لبنان ومستشاري الرئيس الحريري، الذي أوضح أن استحقاق اليوروبوندز من مسؤولية الحكومة المرتقبة .

ماليا أيضا، مصرف لبنان يطلب درس تحاويل إلى الخارج والإفادة عن الشبهات، فيما سجِّل انخفاض في سعر الدولار بلغ 250 ليرة اليوم، فهل خفَّ الطلب وازداد العرض؟ ام أن القرار لدى الصيارفة بصرف النظر عن العرض والطلب، وهم قرروا اليوم خفض السعر.

وفي الوقت الذي يتجادل فيه الأطراف السياسيون في التشكيلة الحكومية وغيرها، كان هناك مواطن ” آخر همه ” الحكومة، يطلق صرخة عن تأمين الدواء لأحد أفراد عائلته.