اعتصام خميس الاسرى 224 في مخيم البداوي كلمات للمعلم وشعبان وعلوان وفياض وسكاف ومذكرة للصليب الاحمر تتبنى مطالب الاسرى

بدعوة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والمنتدى القومي العربي في الشمال اقيم “خميس الاسرى 224” في مخيم البداوي في الشمال بوقفة تضامنية مع الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني.
وقد شارك في الاعتصام رئيس المنتدى القومي العربي في الشمال أ. فيصل درنيقه، الشيخ بلال شعبان (امين حركة التوحيد الإسلامي)، الشيخ نبيل حمزة ، د. احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى)، جمال سكاف ( باسم عائلة الأسير يحيى سكاف)، يقظان قاووقجي (مسؤول الاعلام في الهيئة الإدارية للمنتدى القومي العربي في الشمال)، محمد سلطان ( مسؤول العلاقات العامة في المنتدى بالشمال)، حركة الانتفاضة الفلسطينية، المنبر البيروتي، د. محمد حزوري (حركة تجمع امان)، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حزب الشعب الفلسطيني، وحشد كبير من أبناء مخيم البداوي والفصائل واللجان الاهلية في الشمال.
وتحدث في الاعتصام كل من السادة ، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى، امين سر اللجنة الوطنية)، أبو جهاد فياض (امين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الشمال) الشيخ بلال شعبان ( امين عام حركة التوحيد الإسلامي)، د. احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني والحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة)، الأخ جمال سكاف (باسم لجنة الأسير يحيى سكاف)
وشدد المتحدثون على وقوفهم مع الاسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الصهيوني وما يتعرضون له من مآسي وتعذيب من الجلاد الصهيوني، مطالبين الصليب الأحمر الدولي بالتحرك الفوري لتأمين حاجيات الاسرى من أدوات تعقيم وحماية من جائحة كورونا خاصة وانها تنتشر بكثافة بين المعتقلين والسلطات الصهيونية ترفض تقديم أي مواد معقمة لهم لحمياتهم من هذه الجائحة.
كما طالب المتحدثون بوقف هرولة بعض الأنظمة العربية الى التطبيع مع الكيان الصهيوني لانها لا تضر فقط بالشعب الفلسطيني وحده بل بكل مصالح الامة العربية من محيطها الى خليجها ، مؤكدين ان الشعب العربي لن يسكت او يتهاون مع هكذا اتفاقات على غرار ما حصل في مصر والأردن .
تقديم مذكرة
وقد قدم المذكرة كل من السادة درنيقة والمعلم وعلوان، وفياض، وأبو جمال وهبه، وجاء فيها: ان الاعتصام التضامني مع الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني رقم (224) الذي دعينا اليه اليوم لا بد بادئ ذي بدء إلا أن نحي الثورة الفلسطينية التي مثلت ضمير الشعب الفلسطيني وحركته الفاعلة المنظمة مدنياً وعسكرياً ونالت اعجاب شعوب العالم مصحوب بالوقوف مع حقوق الشعب الفلسطيني في دولته وحق عودته الى اراضيه التي يصر على تحريرها من البحر الى النهر داعين وداعمين ان تبقى هذه الثورة كحركة تحرير نموذجية تؤكد دائماً على وحدة ومنعتها وصمودها وصلابتها كما أرادها وقادها الزعيم الشهيد الراحل ياسر عرفات مع المؤسسن الأوائل.
وفي هذا اليوم لا يسعنا الا نؤكد تضامننا ووقوفنا مع الاسرى الابطال ,وبأننا سنبقى اوفياء لقضية كل الاسرى ولن نستكين او نتهاون الا حتى يتم تحرير كل المعتقلين من المعتقلات الصهيونية التي تذكرنا بالمعتقلات النازية ونطالب القوى والمنظمات الفلسطينية والهيئات العربية والدولية المعنية بحقوق الانسان للعمل والتحرك في كل الميادين لاطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين
واننا في هذه الوقفة الاحتجاجية الدائمة ضد كل الجرائم التي ترتكبها سلطة المحتل الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني بعامة وضد أسرانا بخاصة والتي هي جرائم حرب يقتضي مساءلته ومحاسبته عليها وإنزال أشد العقوبات وخاصة للجرائم المستمرة التي ترتكب عن سبق تصور وتصميم للقضاء على حياة الأسرى من خلال الأهمال الطبي كي لا تخسرهم الانسانية وتخسرهم الأمة وخاصة في مرحلة انتشار جائحة الكورونا مطالبين الصليب الأحمر الدولي الى العمل الفوري لتأمين كافة مستلزمات الحماية والوقاية من أدوات طبية الى كل الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني..
كما إن اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى تطالب الصليب الاحمر الدولي لممارسة دوره الفاعل للعمل الفوري على اطلاق سراحهم .