عيد بأى حال عدت يا عيد ؟؟الشيخ سامي ملك إمام مدينه الميناء
عيد بأي حال عدت يا عيد .. وأستقلال البلاد في الحضيض !! والزمره الفاسده تعمل بكل جهد علي استعباد البلاد والعباد .. فتحوا البلاد علي مصرعيه واتوا من بلاد ما وراء النهرين بوباء كورونا ونشروه علي طول البلاد ليضمنوا بقاء الناس بدون حراك كي لا يطالبوا بلقمه العيش .. ومن ثم أفلسوا البلاد والعباد وهي في قراره نفسها تقول : هل من مزيد .. لصوص أمعنوا بإذلال الناس والي جهنم ساقوا البلاد والعباد : منهم من دفن أطفاله فلذه كبده بين الموج في بحر المجهول .. ومنهم من هاجر الي غير رجعه بعد أن ترك كل ما جناه في الأيام السالفه .. ولكن هل بقي شي يا استقلال .. فجروا المرفاء ودفن مائتين أو يزيد أشلاء قد نعرف أين ولكن لا نعرف من قام بالتفجير .. جاءت المساعدات من كل البلاد علي عجل فباعوا الطحين وكل المساعدات حتي السمك جعلوه وليمه ومن ثم شربوا معها الأنخاب من دماء الشهداء .. ثم في سهره ماجنه مرعبه بعويل وصراخ المفجوعين شربوا الشاي رحمه علي الشهداء .. هل هم ذائب أم وحوش ضاريه فرت من أقفاصها .. قد لا اجد الوصف الذي يليق بهذه الزمره الحاكمه الفاسده .. فيا أستقلال مهما طالت أيام الظلم والأسي .. ويالبنان مهما ابتعد اولادك عنك .. ومهما حزن وبكي أبناء الوطن المنكوب .. لابد أن يرجعوا يوما ليحملوا شعله السابع عشر من تشرين يوم استقلال لبنان من الظلم والبؤس والحرمان .. إنه يوم الجلاء آت لهذه المنظومة الحاكمه ولهذه الطغمة الفاسده .. هذا عد ربي وبشر الصابرين .. الشيخ سامي ملك إمام مدينه الميناء