حوار مع رئيس بلدية “مجدل عنجر” رجل الأعمال الأستاذ سعيد حسين ياسين/ مجلة كواليس / الأستاذ فؤاد رمضان

 

اول عمل قمت به لدى تسلمي رئاسة المجلس البلدي تحسين صورة مجدل عنجر لدى الرأي العام

حوار رئيس التحرير فؤاد رمضان

  • وما يحكى عن الإرهاب، كما أولينا إهتمامًا كبيرًا بالإنماء والخدمات الإجتماعية والصحية والإنفتاح على من حولنا من البلدات بتعاون أخوي مثمر لما فيه مصلحة الجميع، وإذا جاز لي تقييمي للعمل البلدي، كلمة حق تقال: لا يحسد رئيس البلدية على هذا المنصب، فهو يلعب دورًا في كل شاردة وواردة ومفاصل الحياة في البلدة، حتى الناحية الإجتماعية والإنسانية والعائلية، قد يصل به الأمر للتدخل لفض نزاعات عائلية وأهم من كل ذلك أن الدولة غائبة كليًا بوزاراتها المعنية عن أي مهام مطلوب منها، ويقع على عاتقها، فهنا لا بد من أخذ المبادرة رأفة بالمواطن وحاجاته الماسة للخدمات، وقد تكون مكلفة ماديًا ومعنويًا علينا.

على سبيل المثال الأعطال الكهربائية، شبكة المياه، الطرقات، الهاتف، خدمات أخرى. لذا، نشدد على إعتماد اللامركزية الإدارية بحق رئيس البلدية، هو صلة الوصل بين المواطن وإدارات الدولة المعنية، حيث المواطن لا يعرف مؤسسات الدولة، أو بإمكانه التواصل معها، لذا يلجأ إلى رئيس البلدية الذي هو أقرب ومن بيئته ويعتبره المسؤول عن تلبية طلباته. لذا، وجب على رئيس البلدية أن يكون ذو صبر يتسع صدره لطلبات وحاجات المواطنين، حتى لو لم يكن من إختصاصه أو مسؤولياته.

 

وأردد القول: “اللي بدو يعمل جمّال بدو يعلي باب داره”. وهنا أضطر للقول: “إن صاحب الحاجة أرعن”.