جبيل : مدينة الحضارة والتعايش والتآخي/ فيصل درنيقة رئيس المنتدى القومي العربي في الشمال
جبيل : مدينة الحضارة والتعايش والتآخي
فيصل درنيقة
رئيس المنتدى القومي العربي في الشمال
16/11/2020
بعد أن بدت ملامح التسريبات حول مفتعل حادث مسجد جبيل حيث اشير الى متهم من خارج النسيج الجبيلي وربما غير لبناني لا بد لنا ونحن على قناعة بأن مدينة جبيل كانت قلعة الوطنيه والعروبه وقد شارك شباب من معظم عائلات المدينه ومحيطها في تجربتنا بمخيم الشباب القومي العربي في دوراته المتعددة و كانوا رسل في التواصل و للتآخي في اليمن والأردن وتونس والمغرب وسوريا ومصر والسودان والجزائر والعراق زمن الحصار الجائر وطبعاً في لبنان وقد فوجئ الشباب العربي في تلك الأقطار كيف ان ابن جبيل وابن جبل لبنان التي كانت متهمه بالانعزال يشارك في مخيم للشباب القومي العربي وفي أصعب فترة مر بها لبنان في التسعينات من القرن الماضي.
وكيف لنا أن ننسى موقف ابنة جبيل القاضي جوسلين متى عندما حاكمت ثلاث شباب في قصر عدل طرابلس والذين اساؤوا للسيده مريم عليها السلام بإجبارهم على حفظ سورة في القرآن الكريم (سورة مريم) شرط لتبرأتهم والافراج عنهم حيث كرمناها وقدمنا لها درع تقدير في حينه.
هذه مدينه جبيل كما عرفناها، تاريخ وحضارة وتعايش وتآخي، و مدينه طرابلس بوعي أهلها وايمانهم بوحده لبنان وقبول الآخر ترفض الانجرار وراء أية فتنة من اية جهة أتت .
فالمطلوب من الأجهزة الأمنية ان توضح للرأي العام في طرابلس وجبيل الإضاءة عن هذا الموضوع بحقيقته درءاً للفتنة وازالتة لأي التباس و منعا للاصطياد بالماء العكر اذ يكفينا قهراً وجوعاً ومرضاً ووباءً .
فأتقوا الله فينا.