إنما للصبر حدود../.د. باسم عساف رئيس تجمع اللقاء الشعبي في طرابلس

*تعليقا على حادثة الإعتداء السافر على إمام ومسجد جبيل… لا بد من الوقوف أمام هذه الحادثة ومراجعة الذات بأمثولة طرابلس الفيحاء والتعامل الإسلامي عبر تاريخها الناصع*
حيث كان آخره إستقبال مع الحفاوة الظاهرة لسيادة الكاردينال الراعي في شوارعها وكنائسها مع تسمية بلديتها مجدداً لأربع شوارع مهمة بأسماء مطارنتها المتعاقبين… *إضافة إلى إستقبال القادة المسيحيين والحزبيين، الذين كانت لهم صولات وجولات مع هذه المدينة الصابرة بكل ترحاب…*
إضافة إلى العيش المشترك مع كافة أبنائها من كل الطوائف والمذاهب، بالصدر الواسع وعلى الترحاب مع كل قادم إليها… والحفاظ على كافة المقدسات الخاصة بهم…
*وفي المقابل نرى التعامل السلبي على أكثر من صعيد رسمي وخاص وشخصي مع هذه المدينة الوادعة والصابرة… ومع كل مشاريعها الراكدة والجامدة بفعل فاعل…* إضافة الى الإتهامات والتشويه لصورتها النقية ونعتها بالصفات الإرهابية والعصبية والمذهبية… وهي منها براء…
*كيف يمكن أن نوازن بين المشهدين بالتعامل السلبي معها، والإيجابي منها…*
هكذا يمكن لنا القياس.. وإختبار النوايا والتعامل..
*إنما للصبر حدود…*
*د. باسم عساف*
*رئيس تجمع اللقاء الشعبي في طرابلس*