ايها اللبنانيون ادعموا هذا الاقتراح/مجلة الشراع
ايها اللبنانيون ادعموا هذا الاقتراح
مجلة الشراع 6 تشرين الأول 2020
حاكم مصرف لبنان رياض سلامة حذر حكامكم اكثر من مرة ان ما لدى المصرف المركزي من احتياطات بالدولار بالكاد يكفي لدعم حاجاتكم الاساسية في الدواء والطحين والوقود لمدة ثلاثة اشهر فقط ، اي ان عام 2020 ينتهي واللبنانيون الفقراء ومتوسطي الحال لن يجدوا في جيوبهم اي قرش لشراء هذه الاساسيات ، فاسعار الادوية سترتفع بنسبة 500 بالمئة، وسيقفز سعر تنكة البنزين بنسبة300%، اما ربطة الخبز فسيتراوح سعرها بين خمسة وسبعة آلاف ليرة لبنانية .
حكامكم اللصوص هم الذين افرغوا مصرف لبنان من الاموال وهربوها الى الخارج .
حكامكم اللصوص يفاوضون منذ الآن لبيع ثرواتكم في البحر من النفط والغاز ليتقاسموها كالعادة ويحولوا اثمانها مباشرة من مشتري النفط الى حساباتهم في الخارج ثم يأتون اليكم ليشكوا ويبكوا ان ارصدتهم في لبنان هي صفر واذا لم تصدقوهم فهم على استعداد يوميا واسبوعياً وشهرياً لإطلاعكم على حساباتهم الداخلية ويربحونكم الف جميل بأنهم كشفوا السرية المصرفية عن حساباتهم المصفرة ( من صفر)
حكامكم اللصوص يشغلونكم بمشاكلهم وهو يتحاصصون ثروات البلد ، ويجعلوا هذه المشاكل غطاء شاملاً اوسع مساحة من الاعلام ليلاً نهاراً ليبعدوكم عن التفكير بهمومكم وكلها ناتجة عن سرقاتهم ، وبعضكم يسير مجدوباً مجذوباً خلفهم يدافع عن حصة هذا الزعيم اللص ويبرر سرقات اللص الآخر عفواً الرئيس الآخر، هذا يريد هذا مسؤولا في هذه الوزارة، وذاك يريد مسؤلاً في وزارة اخرى ، وبعضكم يلهث هنا مؤيداً وهنا معارضاً وحكامكم سعداء للهاث هذا البعض ولا يلهث خلف الطريدة الا الكلاب، وبعضكم كلب الرئيس اللص الذي يشتريه بالعضمة…
نحن نتوجه الى اللبنانيين الشرفاء اصحاب الكرامة والحق لنقدم اليهم هذا الاقتراح وهو
رفع شعار استمرار الدعم على الدواء والطحين والوقود وفرض تغطية الاموال اللازمة له على الرؤساء اللصوص ومن معهم ، هذا مع صهره وهذا مع زوجه وهذا مع مرافقه ومع هؤلاء جميعاً هناك اللصوص الآخرين من وزراء ومدراء عامين ورؤساء مجالس على انواعها بلدية وخدماتية ومن هم من اهل البيت نساء وذكوراً واصهرة ومرافقين …
ايها اللبنانيون الشرفاء الذين يرفضون اللهاث خلف الرؤوساء اللصوص لأنهم ناس وليسوا حيوانات طالبوا اللصوص الحكام وكلهم معروفون وتتردد اسماؤهم ليلاً نهاراً بأن يدفعوا هم من المسروقات دفعة كي يدعموا الدواء والطحين والطاقة بكل مشتقاتها
انها دفعة على الحساب مما يدينون به لكم وهذا حقكم لا تتوقفوا عن المطالبة به ، ولا بأس ان تعتمدوا اسلوب خذ وطالب حتى يقضي الله امراً كان مفعولاً فبعض اللصوص في ارذل العمر ولا تترددوا في الضغط عليهم حتى يرضخوا وكلهم يعلم ان اكفانهم من دون جيوب والأنثى بينهم التي توسع منذ الآن كفنها لتحضن به مليارات الدولارات التي سرقتها وهي على ابواب الثمانين من عمرها تعرف انها لن يسمح لها احد ان تبني هرماً واسعاً ليحتوي مسروقاتها وان ديدان الارض ستلتهمها ودولاراتها ” ولكل امرىء شأن يغنيه ” صدق الله العظيم
الشراع في 6/10/2020