يقول مصرف لبنان أنه بقي لديه 2 مليار دولار أمريكي فقط يمكنه أن يستخدمها

يقول مصرف لبنان أنه بقي لديه 2 مليار دولار أمريكي فقط يمكنه أن يستخدمها لدعم الدواء والغذاء والوقود وأن هذا المبلغ يكفي لنهاية السنة بمستوى الدعم الراهن، أي بمعدل 660 مليون دولار أمريكي شهريا. وهذا يعني أن الدواء والغذاء والوقود سيتضاعف ثمنهم إبتداء من أول كانون الثاني 2021 وهو أمر فوق طاقة 80% من سكان لبنان على تحمله وسيؤدي إلى ثورة جياع لا تبقي ولا تذر.

فهل تعجز السلطات السياسية والنقدية اللبنانية عن تأمين 7مليار دولار أميركي ولو كوديعة ليستمر الدعم خلال السنة القادمة وتجنب فتنة داخلية غير مسبوقة؟

ثم أين أبناء الوطن الذي يملكون عشرات المليارات من الدولارات الأميركية المودعة في المصارف السويسرية؟

فليضع كل منهم وحسب مقدار ثروته الذي جناها من “نشاطه التجاري” داخل لبنان وخارجه، جزءا منها كوديعة دون فائدة لدى مصرف لبنان فيتم تأمين المبلغ المطلوب وهو 7 مليار دولار أميركي. وإذا بدأت إيرادات النفط بتغذية الخزينة العامة للدولة فيمكن إعادة هذه الوديعة لهم بيسر.

الا نردد في نشيدنا الوطني:

شيخنا والفتى عند صوت الوطن؟

همام زيادة.