الغاز اولاً /مجلة الشراع 1 تشرين الأول 2020
الغاز اولاً
مجلة الشراع 1 تشرين الأول 2020
في الخامس عشر من شهر تشرين الاول – اكتوبر الجاري سيتضح الخيط الابيض من الخيط الاسود، من خلال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان والكيان الصهيوني التي تقوم فيها بدور الوسيط نظريا، وتعمل على الامساك بملف الغاز اللبناني وقراره عملياً وذلك في اطار حرب الغاز التي تدور رحاها في العالم حاليا بين روسيا التي تعتبر المصدر الاول للغاز الى اوروبا وبين الولايات المتحدة التي تريد وضع موسكو في موقع لا تحسد عليه خصوصا وان ايراداتها من عائدات تصدير الغاز تصل الى اكثر من ستين بالمائة .
كما ان المفاوضات يراد لها ان تضمن للكيان الصهيوني ان لا يكون انتاجه من النفط والغاز على الحدود البحرية موضع استهداف في اي وقت من قبل صواريخ حزب الله ، اضافة بالطبع الى ما تعد واشنطن نفسها به من خلال الاستثمار باستخراج النفط والغاز في الابار اللبنانية .
ومعروف ان شركة “توتال” الفرنسية كانت اوقفت الحفر في البلوك رقم 4 في منطقة البترون على الرغم من انها كانت قاب قوسين او ادنى من الوصول الى نتائج تؤكد وجود الغاز في المنطقة ، وذلك بسبب الضغوط الاميركية التي اوقفت عملية الحفر.