ما أحوجنا أن نعالج أوضاعنا المتراكمة والمتشعبة في هذه المرحلة المصيرية التي نعيش؟

*ما أحوجنا أن نعالج أوضاعنا المتراكمة والمتشعبة في هذه المرحلة المصيرية التي نعيش؟!*

إنها قضية المسلمين السنة في لبنان…
الذين لا يكادون يتلمسون خطى الإئتلاف ويسلكون درب الرشاد والإنسجام، حتى تتعثر بهم المسالك والدروب، ليجدوا انفسهم في حيرة وتمزق وشتات وتفسخ، تلعب بهم الأهواء السياسية والمطامع الشخصية والأهداف الدنيوية والمصالح الأنانية والنزاعات الفردية ، والتي لا تهتم أبدا بطائفتهم السنية، كيف تبقى وتكون وتستمر؟! ولا تبالي أيضا بإحتياجاتها وهمومها ومستقبلها، على الصعد السياسية والإقتصادية والإجتماعية والوظيفية والمستقبلية وغيرها .
ويبقى للعقلاء منا موقف الإستهجان لما وصل إليه حالنا، وما يجري على ساحاتنا، وما تتعرض له طائفتنا، من تعدي على صلاحياتنا، ومن تجاذب وإغراءات حادت بنا عن طريق الصفاء والنقاء والإخلاص لله ولطائفتنا السنية.
فبئس ما آلت إليه أحوالنا وأوضاعنا وكرامتنا عند هذا أو ذاك…
أخوكم الشيخ مظهر الحموي