عبدالله: المطلوب حكومة مستقلة اصلاحية… ونستقيل اذا أدت إستقالتنا الى انتخابات نيابية مبكرة

عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله أن “التجارب السابقة أثبتت فشل حكومة الوحدة الوطنية”، لافتاً إلى “ان المطلوب حكومة مستقلة اصلاحية تطمئن الانتفاضة ان هدفها الاصلاح وتعطي رسالة للخارج بأن الاصلاح بدأ من خلال إجراءات جدية وسريعة بغطاء سياسي يؤمنه مجلس النواب، لهذا المطلوب في المقابل من المجتمع الدولي والعربي إعطاء لبنان الاوكسيجين اي القروض من اي جهة كان “سيدر”، صندوق النقد الدولي، او غيرها”.

وعن طرح مقايضة سلاح حزب الله، اعتبر عبدالله بحديثٍ لـ”المركزية”: “أنه طرح غير منطقي، لأن سلاح حزب الله ليس سلاحاً داخلياً إنما اقليمي وبالتالي التفاوض حوله يتمّ إقليمياً وليس محلياً، ومن يطرح هذه المسألة يغيب عن باله ان هذا الامر مرتبط بشأنين، اولا الصراع العربي الفلسطيني والقضية الفلسطينية وثانيا التسوية الاقليمية الدولية الاميركية الايرانية والتسوية في سوريا، والقضيتان ما زالتا عالقتين حتى اليوم”، مشدداً على أننا نوافق على وظيفته في وجه اسرائيل ولكن لسنا موافقين على وظيفته في إطار الاحلاف الاقليمية الاخرى”.

وعما اذا كان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون طلب من بعض القوى السياسية وقف الإستقالات من مجلس النواب، أجاب: “لم يتحدث ماكرون عن استقالات النواب ولم يتدخل في الموضوع، فلا هو يسمح لنفسه بالتدخل ولا نحن نسمح له بالتدخل في هذه التفاصيل”، مشدداً على “ان اتصال ماكرون كان استكمالاً للكلام الذي حصل بينه وبين مختلف القيادات في قصر الصنوبر ومع الرؤساء من جهة ثانية اي إصراره ومطالبته بحكومة مستقلة تقوم باصلاحات وتقصر ولاية مجلس النواب وتحضر لانتخابات نيابية مبكرة”.

وعن عدم تقديم نواب “الاشتراكي” استقالتهم من المجلس النيابي قال: “نستقيل اذا كانت استقالتنا تؤدي الى انتخابات نيابية مبكرة، هذا هو شرطنا، لأننا نؤمن بضرورة اعادة صياغة السلطة في لبنان ودخول دم جديد الى مجلس النواب خاصة ممثلين عن الحراك والانتفاضة، لكن ما هي قيمة استقالتنا اذا بقيت المراكز شاغرة، وهذا الامر وارد، بحجة كورونا وغيرها لعدم اجراء انتخابات”، معتبراً “أن في حال اجراء انتخابات، ستكون فرعية، فما الذي يتغير في هذه الحالة؟ المطلوب ان تكون استقالاتنا هادفة وان يكون لها مخرج آمن باتجاه تقصير ولاية المجلس وانتخابات نيابية مبكرة للوصول الى هذا الهدف، وعندما يكون هذا الامر واضحا ستكون استقالاتنا على الطاولة مباشرة”.

وختم: ” نعيش في زمن انهيار كامل وعزلة كاملة زيد عليها هذه الفاجعة، اسهل الامور هي ان نستقيل من كل مهماتنا، واصعب الامور هي ان يكون الشخص في موقع المسؤولية. فهل نفرغ البلد من كل مؤسساته …….