موقف حركة مواطنون ومواطنات في دولة من زيارة ماكرون

موقف حركة مواطنون ومواطنات في دولة من زيارة ماكرون

أن تبدي بعض الدول اهتماماً بما يحصل عندنا بالنظر إلى مصالحها شيء، وأن يستغلّ سياسيون أجانب مآسينا لمصالح انتخابية ولتحسين صورتهم في بلادهم شيء آخر. لا محل للسذاجة في علاقات الدول.
لا يا سيد ماكرون، لست مخوّلاً لأن تطرح نفسك قائداً لتغيير النظام السياسي الفاشل والمجرم الذي أرست فرنسا أسسه منذ مئة عام، والذي بقيت تدعمه حتى أمس، وتدعو في الوقت نفسه إلى تأبيده عبر المطالبة بحكومة وحدة وطنية. لا يا سيد ماكرون، لست مخوّلاً لأن تعلن اهتمامك بلبنان وغيظك من مناورات حكّامه الطائفيين الفاشلين وتدعم المؤسسات التعليمية الخاصة والطائفية. لا ينفع أن تدعو ما تسميه “المجتمع المدني” لجلسة بروتوكولية قصيرة للتورية في حين تلتقي زعماء الطوائف لجمع صفوفهم وللترويج لتسويات تحدّدها المفاوضات الدولية.
لن نرضى أن نكون مرة بعد مرة ضحايا وأطباقاً على موائد الكبار. نحن بحاجة لدولة فعلية لا لائتلاف زعماء طوائف ومندوبي دول خارجية. نحتاج لدولة مدنية واثقة بشرعيتها.