لم يعد من الجائز السكوت على واقع أهل السنةفي لبنان

*لم يعد من الجائز السكوت على واقع أهل السنةفي لبنان*
إن من الواجب والملح أن نبادر نحن أهل السنة إلى تلمس مواطئ أقدامنا للوقوف على أوضاعنا وعلى حقيقة واقعنا وإستقراء مستقبلنا وتلمس المشكلات التي تعترضنا بغية التوصل لإيجاد الطروحات الواضحة والحلول الناجعة لها
ولم يعد من الجائز السكوت عن هذا الواقع الذي لا يليق بحضارية الطائفة السنية وعراقتها وعظيم دورها عبر التاريخ في هذا الوطن وفي الأمة جمعاء ان ندعي الإستحياء من طرح هذا الموضوع ومن أن نتسائل عن سبب إئتلاف الآخرين حول بعضهم وتكتلهم وتجمعهم في حين لا ينبغي أن نتناول شؤون الطائفة بالقراءة والتمحيص والدعوة إلى التنظيم ونبذ الإختلاف والحزازات
إن المطّلع على الأوضاع السياسية والدينية والإجتماعية السنية ، سيقف على العديد من الملاحظات التي تعتري أمر هذه الطائفة، وخصوصا في ما نلحظه من تنامي سائر الكتل الطائفية والمذهبية في حين نرى وللأسف، بعض التفسخ والتشرذم، إن لم نقل التناحر الحاد، بين أبناء هذه الطائفة وعلى المستويات كافة.
ويا ليتنا نتعظ بقول الله تعالى: أَوَلَمَّاۤ أَصَابَتۡكُم مُّصِیبَةࣱ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَیۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ.
اخوكم الشيخ مظهر الحموي