مساهمة من الشيخ مظهر الحموي
اللهم إني قد بلغت اللهم فإشهد
لا يختلف أحد معنا أن لبنان تصيبه كارثة لم يشهدها طوال مآسيه وحروبه
وسيطول الحديث ولا نستطيع أن نحيط في هذه العجالة بتداعيات هذه الكارثة ونتائجها وإفرازاتها وخصوصا على الصعد السياسية ، الإجتماعية ، الإقتصادية والمالية.
المطلوب منا اليوم التعمق في عمق الحقيقة والنظر إلى أبعد الآفاق في الواقع المزري الذي تعيشه طائفتنا السنية
والذي جعل بعض أفرادها همهم الوحيد ان يبحثوا عن موقع خاص لهم يطعمون منه ويشربون أو يبيعون ويشترون أو يتبعون ويقلدون أو يظهرون ويتظاهرون أو أنهم…
المطلوب اليوم من السياسيين ومسؤولي التيارات والحركات السنية أن يضعوا خلافاتهم ومناحراتهم ومصالحهم وتباينهم جانبا من اجل ملتقى إستثنائي
يعيد الروح لطائفتنا ويحقق أمر الله في التآزر والتعاضد والمشورة ،
وخاصة أننا نرى مدى تذمر عامة المسلمين وهم يرون غيرهم أفضل تنظيما وتعاونا وإلتحاما رغم خلافاتهم.
فهل من يبادر إلى تبني هذه الدعوة ويعتمد الى الترويج لها كل في موقعه حتى نوحد الرؤية ونضع القواسم المشتركة، إن لم يكن في وسعنا التوحد والإندماج .
أم يا ترى سنظل على تناحر واحتراب وتخاصم فيما بيننا، والله سبحانه وتعالى يقول:وَأَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَازَعُوا۟ فَتَفۡشَلُوا۟ وَتَذۡهَبَ رِیحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّابِرِینَ
اللهم إني قد بلغت اللهم فإشهد
اخوكم الشيخ مظهر الحموي