من كان يريد استهداف المطار

من كان يريد استهداف المطار

قال مصدر أمني لـ”الجمهورية”: العين الأمنية ساهرة على أمن ‏واستقرار البلد، وهذا العمل العدواني والتفجيري الذي يحضّر، يؤكد انّ ‏لبنان ما زال هدفاً للارهاب، وهذا يوجِب عدم الاسترخاء بل رفع جهوزية ‏كلّ الأجهزة لتَدارك هذا الخطر ومنع المنطمات الارهابية من التسلل ‏مجدداً الى لبنان وضرب أمنه واستقراره”.‏‏ ‏
ورداً على سؤال حول تسريب البرقية، إكتفى المصدر الأمني بالقول: ‏عيننا ساهرة، وتسريب البرقية كان متعمّداً في محاولة لإحباط العملية ‏قبل حصولها، ولكن رغم كشف هذه المعلومات، الّا اننا لا نستطيع ان ‏نقول انّ الخطر قد زال وانّ أمر العملية الارهابية قد انتهى، وبالتالي ‏التهديد ما زال موجوداً.‏

‏ ‏وبحسب معلومات “الجمهورية” فإنّ حالاً من الاستنفار سادت الاجهزة ‏الامنية والعسكرية، التي تعاطت مع البرقية بجدية عالية، وترافقَ هذا ‏الاستنفار مع تشديد الاجراءات الامنية في المطار، واتخاذ سلسلة ‏تدابير احترازية في أماكن اخرى”.‏‏ ‏
أما عن هوية المنظمة الارهابية التي كانت تحضّر لتفجيرات في ‏المطار، فلم يُشر المصدر الامني الى هوية محددة، الا انه لم يُخرج ‏العامل الداعشي من دائرة الاحتمالات.‏