شتيمة مدوّية من نائب تهز مواقع التواصل
أثار النائب ملحم الرياشي جدلاً واسعاً بعد تغريدة نشرها اليوم استخدم فيها أوصافاً فهمها كثيرون على أنها موجّهة إلى الصحافية كارين القسيس، وذلك في ردّ على مقال كانت قد نشرته تناولته فيه بشكل مباشر.
وكانت القسيس قد أشارت في مقالها إلى تقرير للصحافية رولا إبراهيم نُشر في صحيفة “الأخبار” حول التباينات القائمة بين معراب وعدد من النواب الذين قد لا يكونون ضمن لوائح الترشيحات النيابية المقبلة. واعتبرت القسيس أن إبراهيم تعمّدت عدم ذكر اسم الرياشي، رغم أنه، بحسب رأيها، من أوائل الشخصيات التي جرى إبعادها عن دوائر القرار داخل “القوات اللبنانية”.
كما ذهبت القسيس أبعد من ذلك، معتبرة أن العلاقة الشخصية التي تجمع الرياشي بإبراهيم قد تكون وراء إغفال اسمه في المقال، ملمّحة إلى أن الرياشي يقف خلف ما ورد فيه.
هذه الإشارات دفعت الرياشي إلى الرد بعنف، مستخدماً توصيفات اعتبرها متابعون مسيئة ومتجاوزة للأعراف السياسية والإعلامية والأخلاقية. ورغم أنه لم يذكر اسم القسيس صراحة في تغريدته، إلا أن مضمونها وسياقها، باعتبارها جاءت رداً مباشراً على ما كتبته، دفعا كثيرين إلى اعتبارها موجّهة إليها.
وفي المقابل، علّقت القسيس على هجومه بالقول: “طبعاً، من اعتاد على الانحطاط واللعب على الحبلين ليس غريباً أن يكتب بهذا الأسلوب. ولو لم تكن معلوماتي صحيحة، لما فقد توازنه”.
وأعاد هذا السجال فتح النقاش حول مستوى الخطاب السياسي والإعلامي على منصات التواصل الاجتماعي، وحدود النقد والرد بين السياسيين والصحافيين.