حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية يحييان الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد القائد صدام حسين في مخيم البداوي شمالي لبنان

حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية يحييان الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد القائد صدام حسين في مخيم البداوي شمالي لبنان ،
-المحامي حسن بيان : تفتقر الامة اليوم إلى العراق بعد الزلزال الذي قوّض أركانه ونعيش ارتداداته اليوم ،
-الرفيق إبراهيم بهلول ، لحظة استشهاد صدام حسين لا تشيخ في عمر الزمن ،
-ممثل منظمة التحرير الفلسطينية الاخ فيصل فرحات : استشهاد صدم وقادة فلسطين جعلوا من تضحياتهم
جسراً نحو امل لاينكسر ،
الرفيق ابو محمود اسماعيل ممثل جبهة التحرير العربية :نؤكد على الوحدة الوطنية الفلسطينية اليوم اكثر من مضى ونحن نقاتل في سبيل الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني .
——————————
دعا رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي المحامي حسن بيان إلى تقوية مرتكزات الدولة الوطنية كي تكون قادرة على ادارة صراع الامة العربية مع العدو الصهيوني بكل اشكاله ولتمكينها من تأمين قاعدة خلفية وصلبة لمقاومةالشعب الذي يقاوم الاحتلال والتهجير والتدمير بكل الامكانات المتاحة،
مجدداً النداء الى قوى المقاومة الفلسطينية ان تتوحد على ارضية برنامج سياسي مقاوم للاحتلال ولكل اشكال الاحتواء للقرار الوطني الفلسطيني ولكل اشكال الاستثمار بالقضية الفلسطينية خدمة لاجندة اهداف خاصة والاسراع باعادة التموضع الوطني والانضواء تحت مظلة الشرعيةالنضالية  التي تجسدها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعب فلسطين ،
واضاف قائلاً : اننا نجدد التأكيد بأن صراعنا مع العدوالصهيوني هو صراع شمولي  كونه يتناول جميع جوانب حياة  الامة في حاضرها ومستقبلها، وان احداً لايمكن ان يعفي نفسه من تحمل مسؤولية الانخراط في اتون هذا الصراع  والاستجابة لمتطلباته وهو الذي سيستمر مابقي الاحتلال الصهيوني لفلسطين قائماً .
كلام المحامي بيان جاء في الكلمة القومية الجامعة التي القاها في الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الرئيس صدام حسين في المهرجان السياسي المركزي الذي اقامه حزب طليعة لبنان وجبهة التحرير العربية ظهر يوم الاحد ١١/١ الجاري في قاعة الشهيد ياسر عرفات بمخيم البداوي وبحضور ممثلين للفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية وهيئات اجتماعية وشخصيات وحضور شعبي لبناني – فلسطيني مميّز ،
وقد تناول المحامي بيان في مقدمة كلمته الاهمية النضالية التي تعني الامة العربية وهي تستذكر الشهيد صدام حسين الذي أبى التفريط بحق الامة وقضاياها التحررية وفي مقدمتها قضية فلسطين التي ستبقى القضية المركزية الاولى للعرب واضاف : ان الامة العربية تفتقر اليوم الى العراق ، لانها بعد الزلزال الذي تعرض له وقوّض اركانه ، باتت مكشوفة ، وهذه الهزات الارتداية التي  تعصف بها من مشرق الوطن العربي الى مغربه ،ماهي الا نتيجة الزلزال الذي احدث صدعاً  في بنيان الوطن العربي انطلاقاً من فالق العراق ، والهزة الاكثرةشدة في تأثيراتها ودرجتها التدميرية  هي التي اصابت فلسطين في ظل حرب الابادة  التي  شُنت وتُشن  على شعبها امام  مرأى العالم بقريبه وبعيده  واكثر من ذلك عجزه عن فك الحصار عنها وجماهيرها التي   تواجه الة الحرب الصهيونية باللحم الحي  وبالمقاومة ضمن حدودالامكانات المتاحة والتشبث بالارض رغم جسامة التضحيات التي قدّمت وتقدم في ظروف مواجهة غير متكافئة.
وقائع الاحتفال : ——
هذا ، وكان المسؤول السياسي لجبهة التحرير العربية في شمال لبنان قد افتتح الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء فلسطين والعراق والامة العربية
وفي مقدمتهم القائد صدام حسين مرحباً بالحضور في ذكرى اللحظة التي قضى فيها صدام حسين فلا تشيخ في عمر الزمن لانها ارتبطت بأعظم اعياد المسلمين ، عيد الفداء العظيم فاحال الحدث إلى مدارج الخلود التاريخي بكل أبعاده الإنسانية
والسياسية والحضارية ، ليعطي الكلام إلى ممثل منظمة التحرير الفلسطينية عضو قيادة الساحة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح) الاخ فيصل فرحات
————الذي حيا في كلمته ذكرى الرئيس الشهيد صدام حسين الرمز العربي الكبير والقائد الشجاع الذي دعم فلسطين والوحدة العربية وقضايا الامة وستبقى ذكراه خالدة في تاريخنا ووجداننا وحيث نجتمع اليوم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها امتنا ، فإننا لنؤكد ان الحق المشروع للقضية
الفلسطينية سيظل يشكل بوصلة الضمير العربي والإنساني ، ولا بد ان نستذكر في هذه المناسبة قامات كبيرة رحلت على دروب الحرية والكرامة من الشهيد صدام
حسين إلى الشهداء ابي عمار وابي جهاد وابي علي مصطفى والكثير من المناضلين الشهداء ممن جعلوا من تضحياتهم جسراً نحو امل لا ينكسر ، هذا
، وبعد ان القى المحامي حسن بيان عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي كلمته ( نص الكلمة في مكان ) ،
اعتلت المنصة احدى زهرات جبهة التحرير العربية الشابة سهيلة بهلول التي القت قصيدةً حماسية في هذه المناسبة ،
وليُعطى الكلام للرفيق ابو محمود اسماعيل عضو قيادة ساحة لبنان لجبهة التحرير العربية عضو القيادة القطرية الفلسطينية
لحزب البعث العربي الاشتراكي
——-متناولاً في كلمته
السيرة الذاتية القائد صدام حسبن التي ستبقى الشعلة المتقدّة لكل احرار الامة والعالم في زمن عز فيه الرجال الرجال امثال هذا القائد الكبير الذي بقيت فلسطين في ضميره ووجدانه حتى
لحظاته الاخيرة ليس غريباً ان نستذكره اليوم
في اقسى ما يتعرض له شعبنا خاصة في غزة والضفة الغربية من قتل وتدمير وحرب ابادة بكل ما للكلمة من معنى وهذا ما يدعونا اليوم إلى
نبذ كل خلافاتنا الثانوية لتتوجه البوصلة الحقيقية نحو فلسطين وتحقيق وحدتنا الوطنية الداخلية المنشودة وانخراط كافة الفصائل في
منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلس.