كتب المحامي الاستاذ همام عبد اللطيف زيادة /الجميع يعلم مدى محبتي واحترامي و تقديري لسماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان المحترم
الجميع يعلم مدى محبتي واحترامي و تقديري لسماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان المحترم وعلاقتي بسماحته تعود إلى تاريخ توليه رئاسة محكمةالإستئناف الشرعية السنية عام 2005 .
وكذلك يعلم الجميع مدى حرصي على مؤسساتنا الدينية من دار الفتوى المركزية والدوائر الوقفية وعلى مندرجات عقيدة أهل السنة والجماعة وماورد في كتاب الله الحكيم. وأنا لم يعاد إنتخابي مجددا في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى نتيجة لهذا الحرص ولست هنا بهذا الصدد .
ولكنني وأمام ما حصل في القضية الأخيرة المعروفة التي يتابع فيها حضرة المدعي العام التمييزي التحقيق فيها ، وأمام رفضي القاطع لزج مقام إفتاء الجمهورية ممثلا بسماحته دون وجه حق في تفاصيلها ، وأمام الأصوات التي دعته إلى الإستقالة، وجدت أن الحل الأنسب وينأى بموقع إفتاء الجمهورية عن أية تجاذبات، أن يصدر مجلس شورى الدولة قراره بالمراجعة التي تقدم بها قاضيان شرعيان ورجل دين ثالث لإبطال قرار تعديل سن تقاعد مفتي الجمهورية ومفتيي المناطق المتخذ في نهاية ولاية المجلس الشرعي السابق في أيلول 2023 ، مع التركيز أن سماحته قد رفض هذا التعديل في حينه ولم تكن عنده رغبة بالبقاء ولو لساعة واحدة بعد بلوغه السن القانوني للتقاعد ولكن العديد من أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى أصروا على القيام بهذا التعديل رغم قناعتي الكاملة أنه باطل لعدم توفر النصاب القانوني الموصوف المشروط لهذا التعديل، والكلمة الفصل بهذا الخصوص هي لمجلس شورى الدولة.
همام عبداللطيف زيادة .