كتب المحامي الاستاذ همام عبد اللطيف زيادة/ بطانة الخير وبطانة السوء في القرآن والسنة

بطانة الخير وبطانة السوء في القرآن والسنة .
يقول الله عز وجل في محكم تنزيله في الآية 118 من سورة آل عمران:
“يأيها الذين آمنوا لا تتخذاو بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا لو عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون”.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:
“ما بعث الله من نبي ولا إستخلف خليفة إلا كانت له بطانتان:
بطانة تأمره بالخير وتحثه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحته عليه.
فمن وقي بطانة السوء فقد وقي “.
إن ما تشهده الساحة السنية الدينية والسياسية في لبنان من أحداث مخزية ومحبطة إنما يعود إلى أننا خالفنا ما أمر به الله عز وجل في الآية 118 من سورة آل عمران وما حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم من بطانة سوء.
لقد حذر كل مخلص على مركز الإفتاء السني وعلى دوائرنا الوقفية وعلى المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى من الإعتماد على بطانة السوء وعلى من تاريخهم يشهد على فسادهم ونفاقهم فلم يؤخذ بنصائح الغيورين وأعرضوا عنها وهذه هي النتائج الكارثية لهذا الإعراض.

همام عبداللطيف زيادة.