كتب المحامي الاستاذ همام عبد اللطيف زيادة
فليكن تصدي القضاء اللبناني مدعوماً ومؤيداً من قبل رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية رئيساً وأعضاء، للإساءة العميقة التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية من قبل من باعوا دينهم بدنياهم، مدخلاً لفتح ملفات كل الفاسدين من كافة الطوائف ومتابعتها بذات الجدية والشفافية، لا أن تُترك، على سبيل المثال لا الحصر، بعض الملفات لتسقط بمرور الزمن كما حصل بجرم الرشاوى التي دُفعت لتسهيل الدخول إلى الكلية الحربية، ووضع حدّاً نهائياً لها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون عندما تسلم قيادة الجيش في بداية عام 2017 وجعل المؤسسة العسكرية مثالاً “رائعاً” يُحتذى لجميع الأجهزة الأمنية ولبقية الإدارات الرسمية.