شاركت في حفل إطلاق مرحلة البناء الكبير لمستشفى الحميدي الجامعي الذي إختار إستضافة قلب المشهد الطرابلسي في مكان هو الأقرب للمدينة القديمة المسكونة بالتراث والأرث الثقافي
شاركت في حفل إطلاق مرحلة البناء الكبير لمستشفى الحميدي الجامعي الذي إختار إستضافة قلب المشهد الطرابلسي في مكان هو الأقرب للمدينة القديمة المسكونة بالتراث والأرث الثقافي على بوابة المئتين بلقاء مع المدينة الحديثة الواصلة إلى زهو في ترابط الأحياء والجوار من مختلف القضاء وبلداته .
المكان في مستشفى الحميدي مع بناء أول حجر
وكل حجر يحمل ذاكرة لا تشيخ ، شعرت للحظات وأنا أتابع تفاصيل كل طابق وغرفة بأنني استعرض حلما” يفضي إلى التكامل الرائع المدروس بدقة من أدنى التفاصيل إلى مقاربة رائعة لكل متطلبات الإستشفاء وما بين المرتجى والواقع كانت نقطة الالتقاء لعمل جبار من إرادة وعزيمة لا تلين وبكل ثقة وفخر كانت وقفة رئيس مجلس أمناء وقف الحميدي الخيري سماحة الشيخ وليد علوش رائد الفقه ورائد الحداثة والتطلع إلى عمل مدهش حقا” وهو يشرح بدقة كل مرحلة من مجرد فكرة وحلم وأمل إلى شراء الأرض الرحبة إلى دراسة البناء بكل تفاصيله بمقاربة ميمونة ومدهشة إلى أرقى مشافي العالم .
مع ثلة من أبناء عائلات طرابلس من كوكبة أطباء ومهندسين وتصميم والشرح لسماحة الشيخ وليد علوش كانت صورة تليها صورة عن أحدث ابتكار التصميم والتأسيس والتزود بأرقى مستلزمات الجراحة والتصوير والتحليل والتشخيص ولكل مريض غرفة في تناسق وخصوصية.
ومراسيم وموافقات ومزايا وقانون ، بعد عملية الحفر في جذور أرض الفيحاء إلى الارتقاء بسمة وفرحة وإيمان. واكبت الشرح التمهيدي المترابط والمقنع ، مستشفى جامعي نفخر به ومن تمويل أبناء طرابلس وتطوع الجهاز الإداري وبعض الإختصاصات كان حلما فأضحى مشروع أمام العين المجردة ، خطوة فخطوة ،
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه والعزيمة موجودة والإيمان قائد والتوكل على الله بركة وتوفيق .
رجال من طرابلس أعطوها حقها عليهم يبنون قصة إستشفاء مرتجى والله يبني لهم ما وعدهم خيرا .
شكرا لسماحة الشيخ وليد علوش و لمجلس أمناء وقف الحميدي الخيري ولكل نفس ويد عملت في سبيل الله ، وسبيل الله الصراط المستقيم .
(ما كان لله فهو المتصل، تواصلوا يا أهل الخير فرب درهم سبق دينار لإتمام هذا الصرح الرائد والوقف الموثق والحاجة التي تقضي حوائج الناس).
الإعلامي المستشار احمد درويش








