*المؤتمر الشعبي اللبناني وجولة في مخيم البداوي للمباركة للحاج عبود أمين سرّ حركة فتح في الشمال*

*المؤتمر الشعبي اللبناني وجولة في مخيم البداوي للمباركة للحاج عبود أمين سرّ حركة فتح في الشمال*

زار وفد المؤتمر الشعبي اللبناني من القيادة ومن مؤسّسات المؤتمر يتقدمه البروفيسور أسعد السحمراني مخيّم البدّاوي غروب نهار السبت ٨-١١-٢٠٢٥، حيث كانت الزيارة الأولى للحاج خالد عبّود أمين سرّ حركة فتح ومنظّمة التحرير في الشمال وبحضور الحاج أبو جهاد فيّاض مسؤول هيئة العسكريّين المتقاعدين في الشمال، وقيادات أخرى.

وقد قدّم وفد المؤتمر التهنئة للحاج عبّود في تولّيه المنصب الجديد وكانت الزيارة مناسبة لتبادل الرؤى حول التحدّيات على الأمّة عامّة وعلى فلسطين وغزّة ولبنان خاصّة، وقد أكّد الحاضرون على أهميّة الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة واللبنانيّة وإبعاد كلّ طرح فئوي وتعصّبي عن الساحة، وتوجيه الجهود للمّ الشمل، وإنّ حركة فتح بوصفها الأمّ التي توالدت منها المقاومة فإنّ الأم هي من تجمع الشمل وتوحّد الصفوف، فالوحدة قوّة ومنعة وسبيل للنصر.

وأضاف المجتمعون أهمية الانتباه للجانب الاجتماعي والاقتصادي فيما يتعلّق بالأخوة الفلسطينيّين في لبنان، لجهة تقديم الحقوق المدنيّة والخدمات والبُنى التحتيّة في المخيّمات يُضاف إلى ذلك تنظيم موضوع العمّال الفلسطينيّين وفق القوانين المرعيّة في لبنان مع توسيع قائمة المهن والأعمال المتاحة للفلسطينيّين.

ثمّ كانت زيارات لمركز هيئة العسكريّين المتقاعدين، بحضور مسؤول الشمال في الهيئة أبو جهاد فيّاض، وزيارة لمركز الأمن الوطني الفلسطيني في مخيّم البداوي بحضور المسؤول نايف أبو جليجل، وكانت زيارة كذلك لمركز حزب الشعب الفلسطيني، وحركة فدا وهم من فصائل منظّمة التحرير الفلسطينيّة.

وقد كانت في اللقاءات حوارات حول ضرورة نشر الوعي، فالوعي هو الأساس لحركة المقاومة في كلّ الميادين، لا سيّما الوعي بموقع القدس الديني الإسلامي والمسيحي، والموقع الاستراتيجي في جغرافيّة فلسطين، وتمّ التأكيد على أنّ التعاون ضروري في الأطر الإيجابيّة أمام العدوان الإجرامي الصهيوني المدعوم من أمريكا والغرب، وتوافق الجميع على ضرورة مواصلة هذه اللقاءات التشاوريّة.

*مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي اللبناني*