تصعيد إسرائيلي مقبل.. وماذا يدور بين بعبدا وعين التينة؟

ذكرت مصادر دبلوماسية لقناة “الجديد” أن “كلام الموفد الأميركي توم برّاك والاسرائيلي مقدمة لتصعيد مقبل، يراد له أن يكون رسالة ليس فقط إلى حزب الله بل للسلطة اللبنانية تحديداً”.

وأضافت المصادر أن “الضغط الدولي تحوّل للذهاب إلى التفاوض على ملفات عدة من بينها السلاح”.

وأشارت ملعوملت “الجديد” الى أن “خطوة يتم التحضير لها بين بعبدا وعين التينة، قوامها الموافقة على التفاوض مع اسرائيل وإدخال مدنيين تقنيين مقابل وقف الغارات الاسرائيلية”.

وأكدت المعلومات أن “حزب الله كما أعلن أنه خلف الدولة في التفاوض البحري سيعلن أنه خلف الدولة في الجولة الجديدة من المفاوضات في حال نجحت الخطوة اللبنانية”.

وكشفت المعلومات أن “وزير الداخلية أحمد الحجار ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء رائد العبدالله ومدير عام الامن العام اللواء حسن شقير توجّهوا إلى السعودية في زيارة تستمر حتى الاربعاء”، لافتة الى أن “الامير يزيد بن فرحان سيلتقي الوفد اللبناني في كلية الامير نايف للعلوم الامنية، لبحث الملفات الامنية المشتركة في المنطقة تحديداً استقرار الحدود وضبط تهريب المخدرات والسلاح”.