قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب/حِوَارٌ مع خالد بن الوليد
حِوَارٌ مع خالد بن الوليد…!
*****
أبا سُلَيْمَانَ قُمْ للسَّيفِ لا أحدٌ
يحمي السُّيُوفَ من الأَغمَادِ والعَطَبِ
إلَّاكَ أَنتَ وأَفْرَاسُ الأُلَى سَبَقُوا
مِنَ الأُباةِ، حُمَاةِ الحَقِّ عن كَثَبِ
-مَروان مُحمَّد الخطيب-
ديوان (صهيلُ الأُرجُوَان)
*****
هُنَا الذَّكرَى،
تَحَالِيْقٌ مِنَ الأَمْجَادِ،
أَشْهِبَةٌ من النَّبْضَاتِ،
والإنْعَاشِ،
تِرْيَاقُ،
هُنَا المَثْوَى،
عَمَالِيْقٌ من المَاضِي،
وَأِنْسِجَةٌ مِنَ التُّوْلِيْبِ،
نَكْهَتُهَا كَمَا التَّوحيدُ،
أَسْيجَةٌ وَأَشْوَاقُ،
حَنِيْنٌ يسبقُ الخَنْسَا،
إلى الشُّهَدَا،
إلى الأَعلَى،
وآياتٌ لِمَعنَى النَّصْرِ،
مَعْنَى الفِكْرِ،
إبحارٌ ومَرْجَانٌ وإشراقُ،
سُكُوبُ الرُّوحِ في الإسرَاءِ والمِعْرَاجِ واليَرْمُوكِ،
نَحْوَ الفَرْحَةِ الكُبرى،
وَنَحْوَ الشَّمْسِ بَازِغَةً،
لِكَيْ نَحْيَا ظِلَالَ الحَرْفِ والكِيْنَا،
وَفَحْوَى الوَحْيِ أَوْرَادَاً ونِسْرِيْنَا،
سَنَابِلَ مِنْ نعيمِ القَمْحِ صَافِيَةً،
وَسَالِمَةً من التَّحْرِيفِ والتَّزْوِيرِ،
تخصيباً وتهجينا،
قَرَنْفُلَةً،
تُنَادِي الصَّدْرَ واليَاقُوتْ،
وَأَنْسَاغَاً قَدْ انْبَثَقَتْ،
إلى الأَضْلَاعِ أَقْدَارَاً،
كَمَا مُوْسَى،
تَنَاهَى للقَضَا المَكْتُوْبِ،
في المَجْرَى،
وفي التَّابُوتْ،
وكانَ النَّجْمَ،
حينَ غَدَا يُكَافِحُ،
كَيْ يُزِيْلَ الوَهْنَ،
عَنْ فِرْعَوْنَ،
عن أَهْلٍ،
سَمَا بِهِمُ إلى بَحْرٍ،
كَمَا الرُّؤيا،
تُنَادِي الشَّوقَ في المَلَكُوتْ،
كَيُونسَ في أَمانِ اللهِ محفوظاً،
ورُغمَ العَتْمِ،
رُغمَ المَوتْ،
تَنَاهَى نَبْضَ فَلْسَفَةٍ بِبَطْنِ الحُوتْ…!.
وَهَا أَنَذَا،
أُعيدُ دُعائيَ الجَذْلَانَ،
وَالفَيْنَانَ وَالنَّشوانْ،
أُنادي مِلءَ حَنْجَرَتِي،
ومِلءَ القَلْبِ والخَفَقَانْ،
أَخَا الهٍمَّاتِ والشُّجْعَانْ:
وَقُمْ مِنْ لَحْدِكَ المَاجِدْ،
وَحَاوِرْنَا أَيَا خَالِدْ،
وَطَمْئِنْ فَجْرَنا الآتيْ،
بَأَنَّ القَابِلَ التَّالِدْ،
نِدَاءُ سَمَائِنَا السَّاجِدْ،
ونصرٌ سَاطِعٌ أَبداً،
وَأَخْبِرْنَا،
بِأَنَّ جَوَادَكَ الهَيْمَانَ بالمَسْرَى،
لَسَوْفَ يقودُ للأَعلَى،
سَنَاءَ الحُبِّ،
صُبْحَ القُدْسِ،
ذَيَّاكَ المَدَى الوَاعِدْ…!.
مَروان مُحمَّد الخطيب
2/10/2025م