قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب /مِيْقَاتُ الشَّام
مِيْقَاتُ الشَّام…!
واشتقتُ لِمِيْقَاتِ الشَّامِ
للشَّهْبَا نَجْمَةِ أَحْلَامِي
وَلِحِمْصِ الخَالِدِ قَافِيَةً
لِرَفِيْعِ الفَتْحِ المِقْدَامِ
وَلِدِرْعَا يَاقوتةِ قَلْبِي
تَسْعَى بالجُوْدِ البَسَّامِ
لِدِمَشْقَ البَاسِقَةِ العُلْيَا
فَاتِحَةِ الحُبِّ وَإِلْهَامِي
حاضنةِ التَّارِيْخِ الأَبْهَى
والفِكْرِ الهَادِي الإِسْلَامِي
أُختِ اليَرْمُوكِ، وَذَاكِرَتِي
للمَجْدِ العَالِي المُتَرَامِي
واشتقتُ خديجةَ تنفحُنِي
بِرَحِيْقِ هَواهَا المِضْرَامِ
فنعيشُ الحُبَّ كَفَلْسَفَةٍ
وَمَدَاها فِكْري وَهُيَامي
أَلوانُ العِشْقِ، وإبداعٌ
قدْ بَدَّدَ وَخْزَ الآلآمِ
وَأَشَاعَ النُّوْرَ وَأَشْعَارَاً
قَامَتْ مَاحِيَةَ الأَعتَامِ
ناشِرَةً فَجْرَكِ يَا حُلُمِيْ
والفكرَ المِشْفَافَ السَّامِي
وَاشْتَقتُ القُدْسَ تُعِيْدُ لَنَا
أَيَّامَ الفَارُوقِ إمَامِي
وَتُعِيْدُ العَدْلَ إِلَى الدُّنيَا
كَيْ تَحْيَا الرُّؤيا بِسَلَامِ
فَيَسُوْدُ الهَدْيُ مَلَامِحَهَا
جَوْهَرَهَا السَّاعِي لِأَمَامِ
وتُبِيْدُ الصَّهْيُونِي العَاتِي
أَحْفَادَ الكُفْرِ الأَثَّامِ
مَنْ عَاثُوا فِيْ الأَرْضِ فَسَادَاً
إِجْرَامَاً تِلْوَ الإِجْرَامِ
وتُعيدُ لِغَزَّةَ صَهْوَتَها
وَسَبِيْلَ الخَيْرِ المُتَنَامِي
وَتَجُوْدُ بِطَلَّتِهَا الكُبْرَى
قدْ دَاسَتْ زَمَنَ الأَصْنَامِ
أَرْسَتْ في الأَرْضِ قَوَاعِدَها
أَخْضَرَهَا، والوَرْدَ الشَّامِي!
مَروان مُحمَّد الخطيب
28/9/2025م