ذكرى المولد الشريف ، هي محطة إيمانية لمراجعة الذات ، ولتقييم مساركم ورسالتكم بالحياة ، وأخذ دوركم في الدعوة التي جاء بها سيدنا محمد ، (صاحب الذكرى) : أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة / بقلم الدكتور باسم عساف

ذكرى المولد الشريف ،
هي محطة إيمانية لمراجعة الذات ، ولتقييم مساركم ورسالتكم بالحياة ، وأخذ دوركم في الدعوة التي جاء بها سيدنا محمد ، (صاحب الذكرى) : أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة …
أين منها أنتم من تعليمات ورسالة سيدنا محمد ؟؟؟
وأين العالم الإسلامي منها ، ومن موقفهم مع فلسطين ، وما يجري فيها ، وخاصّة معاناة أبناء غزة ، التي تخلٌى عنها حكام البلاد الإسلامية ، وتركوا أهلها ، ليكونوا فريسةً بين فكٌَي الثعلب الصهيوني …
وهم يتفرجون مع الخيانة ، بكيفية إبادة الشعب الفلسطيني ، وتسوية غزة بالأرض القاحلة ، دون حراك ، بل ليفرحوا بعدها بدعم وتمويل المشاريع السياحية الترامبية فيها ، وتقديم الولاء والرضا ، الذي يديم عروشهم ، ويسمن كروشهم …
ولكن تناسوا أن ربٌ العالمين : يمهل ولا يهمل ، وتناسوا السورة الكريمة : (ألم ترَ كيف فعل ربٌُك بأصحاب الفيل …. فجعلهم كعصفٍ مأكول ) …
فإتعظوا يا أولي الألباب ، والله غالب على أمره …
أخوكم د. باسم عساف