قصيدة لشاعر الفكرة الاديب الاستاذ مروان الخطيب/قَرَنفُلَة
قَرَنفُلَة…!
وأتوقُ إليكِ قَرَنفُلتي
تَوْقَاً يَتَعَالى للجَوْزَاءْ
لِمَعَارِجِ عِشْقٍ مُنْسَكِبٍ
من سِدْرَةِ جَنَّاتٍ وَسَمَاءْ
وأتوقُ لحُبِّكِ يَغمُرُنِي
كَشَهِيْدٍ قدْ سُجِّيَ في المَاءْ
فأنارَ الوَجْدُ حُشَاشَتَهُ
وَتَأَلَّقَ جَارَاً للعَنْقَاءْ
وَسَمَا يَاقُوتَاً خَمْرِيَّاً
وَعَرِيْسَاً مَا بَيْنَ الشُّهَدَاءْ
يَتَلَألأُ في الأُفُقِ الأَعلَى
في كَنَفِ العَينَاءِ الحَوْرَاءْ
وَيُناجي الأرضَ وأهليها:
يا أَرضُ تَعَالَيْ لِلْعَلْيَاءْ
لِمَعِيْنٍ لَا يَسْهُو أَبَدَاً
للنُّورِ الأَسْنَى، أَعْلَى جَزَاءْ
للكَوْثَرِ يجري مُغْتَبِطَاً
بِجِوَارِ الفَذِّ أَبي الدَّرْدَاءْ
في حَضْرةِ حَنْظَلَةَ الأَوْسِيِّ
وحَمْزَةَ مَنْ هَزَمَ الأَعْدَاءْ
نَصَرَ الإسلَامَ وَدَعْوَتَهُ
بِنِدَاءِ العِزَّةِ في الأَرْجَاءْ
إذْ كَانَ سَنِيدَاً وَظَهِيْرَاً
لِرَسُولٍ قَدْ دَاسَ الجُبَنَاءْ
وَتَسَامَى عَدْلاً – أَنْوَارَاً
غيثاً وَشِفَاءً لِلْأَدْوَاءْ
وَتَعَالَيْ سَابِعَةً مُثْلَى
كيْ تَرْجِعَ غَزَّةُ حَاءً- بَاءْ
وسِرَاجَاً لِكِتَابِ المَوْلَى
وعَرِيْنَاً يَزْأرُ بالعُلَمَاءْ!.
مَروان مُحمَّد الخطيب 14/8/2025م.